وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، ضمن زيارة يلتقي خلالها ولي العهد محمد بن سلمان.

وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا أن الشرع – والوفد المرافق له- وصل اليوم إلى الرياض، في زيارة عمل يلتقي خلالها ولي العهد السعودي، ويشارك في أعمال النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.

وقالت الوكالة: انعقد أمس (الاثنين) اجتماع الطاولة المستديرة السوري السعودي، بمشاركة وفد اقتصادي سوري رفيع المستوى"، ضم وزراء الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، والمالية محمد برنية، والطاقة محمد البشير، والاتصالات عبد السلام هيكل، ومدير هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، علاوة على ممثلين عن القطاع الحكومي والخاص من البلدين.

وبحسب الوكالة جرى خلال هذا الاجتماع بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز الشراكات الثنائية.

والتقى الشرع وزيرَ الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وذلك في إطار زيارته الرسمية للمشاركة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار.

وبحث اللقاء سبل تطوير العلاقات السورية السعودية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، إضافة إلى مناقشة القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، وفق المصدر ذاته.

الزيارة الثالثة

بدورها، أشارت وكالة الأنباء السعودية إلى انطلاق جلسات النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار والتي تستمر حتى الخميس المقبل.

ونقلت عن رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية ياسر بن عثمان الرميان، قوله إن المؤتمر هو التجمّع الأهم على مستوى العالم لمن يمتلك رؤية تحوّل الأفكار والاستثمارات إلى تأثير عالمي ملموس، إذ أُبرمت عبر هذه المنصة صفقات تجاوزت قيمتها 250 مليار دولار أميركي منذ انطلاق المنتدى قبل أقل من عقد.

إعلان

وهذه الزيارة الثالثة التي يجريها الشرع إلى السعودية منذ توليه رئاسة سوريا مطلع 2025، حيث كانت الأولى في فبراير/ شباط الماضي، والتقى خلالها ولي العهد، وبحثا العلاقات الثنائية.

بينما كانت الزيارة الثانية في مايو/أيار، والتقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن من الرياض رفع العقوبات عن سوريا.

وتسعى دمشق إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد من خلال جذب المستثمرين وتوقيع اتفاقيات تجارية مع دول وشركات إقليمية، بعد أن بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة أواخر 2024، منهية حكم عائلة الأسد الذي استمر 54 عاما.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار

إقرأ أيضاً:

مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.

واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.

مقترحات جديدة

وسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي. 

وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.

وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية. 

وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.

وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني. 

وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.

ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان. 

وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.

وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية. 

ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.

واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني. 

وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.

وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات. 

وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.

ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب. 

وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.

وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية. 

وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.

مقالات مشابهة

  • ما حكم البيع بالتقسيط؟.. تعرف على رأي الشرع وشروط جوازه
  • وزيرة الإسكان تشارك في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن
  • رحيل الفنانة المصرية سهام جلال عن 54 عامًا
  • بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • وزيرة الإسكان تشارك غدًا في مؤتمر مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام بالعاصمة البريطانية لندن
  • منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • القبض على باكستاني لترويجه الحشيش والميثامفيتامين بالرياض
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات