تعقد إدارة نادي يوفنتوس الإيطالي اجتماعا مع المدرب لوتشانو سباليتي، المدير الفني السابق للمنتخب الإيطالي، الثلاثاء، بهدف التفاوض على توليه مهمة تدريب الفريق خلفا للكرواتي إيغور تودور، الذي أقيل من منصبه بعد سلسلة من ثماني مباريات دون تحقيق أي فوز.

وبحسب صحيفة "غازيتا ديلو سبورت" الإيطالية فإن المدير العام الفرنسي داميان كومولي، الذي تولى منصبه في حزيران / يونيو الماضي، سيجتمع مع سباليتي (66 عاما)، الساعي للعودة إلى التدريب منذ إقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الإيطالي في يونيو الفائت.



وذكرت صحيفة "توتوسبورت" الصادرة من تورينو أن يوفنتوس سيعرض على سباليتي عقدا حتى نهاية الموسم الحالي مع خيار التمديد في حال تمكن الفريق من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وأشاد أسطورة يوفنتوس والمنتخب الإيطالي جانلويجي بوفون بسباليتي، معتبرا أنه الخيار المثالي لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، وقال:"بالنسبة لي، لوتشانو هو الشخصية المناسبة لأي فريق كبير يسعى ليبقى طموحا دائما. إنه رجل كرة قدم حقيقي، ومدرب يمتلك الخبرة والكاريزما والقيادة."

وأضاف بوفون، خلال حضوره احتفال الذكرى المئوية لتأسيس صحيفة "كورييري ديلو سبورت" في نابولي:"سباليتي سيكون خياراً احترافياً رائعاً ليوفنتوس. من المؤسف ألا نراه الآن على مقعد التدريب."

ومن جهة أخرى، أشارت "غازيتا ديلو سبورت" إلى أن روبرتو مانشيني ورافاييلي بالادينو يعدان من الخيارات البديلة في حال فشل المفاوضات مع مدرب نابولي السابق.

وفي حال التوصل إلى اتفاق، ستكون تجربة سباليتي مع يوفنتوس المحطة التدريبية الثالثة عشرة في مسيرته، إذ سبق له قيادة أندية إمبولي، سمبدوريا، فينيتسيا، أودينيزي (مرتين)، أنكونا، روما (مرتين)، زينيت سان بطرسبورغ، إنتر ميلان، نابولي، وأخيرا المنتخب الإيطالي الذي خاض معه 24 مباراة بين أيلول / سبتمبر 2023 وحزيران / يونيو 2024، حقق خلالها 12 فوزا مقابل 6 تعادلات و6 هزائم.

❓️ | Pressenti pour être le nouveau coach de la Juventus, Luciano Spalletti a connu une longue carrière au travers de l'Europe mais surtout en Italie. Mais qui est-il vraiment ? Retour sur sa longue carrière ⤵️

Un charisme brut, un regard perçant et surtout une obsession pour… pic.twitter.com/KBZ1iNXn96

— Juventus Belgique (@juve_belgique) October 28, 2025
وخلال مسيرته، توج سباليتي بعدة ألقاب أبرزها: كأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالية مع روما، والدوري الروسي مرتين مع زينيت إلى جانب الكأس وكأس السوبر الروسي، قبل أن يحقق اللقب التاريخي للدوري الإيطالي مع نابولي عام 2023، وهو الأول للفريق منذ عام 1990.

ويعيش فريق السيدة العجوز فترة صعبة منذ فوزه على إنتر ميلان 4-3 في 13 أيلول / سبتمبر الماضي، إذ فشل بعدها في تحقيق أي انتصار خلال ثماني مباريات متتالية محليا وأوروبيا، وخسر في آخر ثلاث مواجهات أمام كومو (0-2) ولاتسيو (0-1) في الدوري، وريال مدريد (0-1) في دوري أبطال أوروبا.

وكان تودور قد تولى قيادة الفريق في آذار / مارس الماضي خلفا للمدرب تياغو موتا، ونجح في تأمين المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال في نهاية الموسم، ما دفع الإدارة لتمديد عقده حتى صيف 2027، قبل أن تتراجع نتائجه بشكل حاد في الموسم الجديد.

ويحتل يوفنتوس حاليا المركز الثامن في الدوري الإيطالي بعد مرور ثماني مراحل، متخلفا بست نقاط عن نابولي المتصدر وروما الوصيف، فيما جمع نقطتين فقط من مبارياته الثلاث في دور المجموعات الموحد لدوري أبطال أوروبا.


المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية يوفنتوس سباليتي يوفنتوس الدوري الايطالي كرة القدم سباليتي المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
  • رغم تمسك إدارة الأهلي ببقائه.. «يايسله» يجتمع مع مسؤولي نادي ميلان
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى «يوم الجمهورية»
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • مقعدان للعراق في دوري أبطال الخليج للأندية
  • القيادة تهنئ الرئيس الإيطالي بذكرى يوم الجمهورية لبلاده
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا