طرق حماية الطفل ذوي الإعاقة وحل معوقات أسرته بالمرحلة الثالثة من "أسرتي قوتي"
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
شهدت فعاليات المبادرة القومية "أسرتي قوتي"، اليوم، بمركز الطفل للحضارة والإبداع " بالتعاون مع "الطفولة والأمومة" والصحة والوزارات الشريكة، فقرة فنية بفريق كورال "ملائكة يبدعون" من تقديم معهد قيثارة، التي جاءت تحت إشراف الدكتور كرم ملاك مؤسس ورئيس مجلس إدارة معاهد قيثارة للموسيقى، وعضو المجلس القومى للأمومة والطفولة.
تم تقديم عرض تقديمي حول المبادرة، وشهدت الجلسة الأولى من اللقاء استماع للتحديات والمشكلات والعقبات التي تواجه أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، وعرض سبل حلها من قبل ممثلي الجهات المعنية من المشاركين في اللقاء، ومنهم الأستاذ خليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشئون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الإجتماعي، والدكتورة نانيس عبد المحسن منسق مدير عام الإدارة العامة للحد من الإعاقة والأمراض الوراثية بوزارة الصحة، والأستاذ أيمن عبد الرحمن مدير برنامج "دمج الأطفال ذوي الإعاقة" بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، والأستاذة منال خلف الله مدير إدارة التربية السمعية بوزارة التربية والتعليم، والأستاذة فاطمة عبد العال مدير الإدارة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم.
وخلال هذه الجلسة تلقى الأستاذ محمد مختار مسئول إدارة خدمة المواطنين بالمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة عددًا من استفسارات وشكاوى الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وقام بالرد عليها، وتسجيلها لإعداد تقرير بها، ورفعه للجهات والوزارات المعنية، للعمل على حلها على الفور.
من حقك تعرف
فيما جاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "من حقك تعرف"، التي استهدفت عرض الخدمات التي تقدمها الوزارات والجهات المعنية للأشخاص ذوي الإعاقة من قبل وكلاء ممثلي هذه الجهات.
بينما دارت الجلسة الثالثة حول طرق وآليات حماية الطفل ذوي الإعاقة، والإجراءات الخاصة بذلك، وناقشت السبل المتخذة من قبل الدولة المصرية بشأن تمكين أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اسرتي قوتي ذوي الإعاقة مركز الطفل للحضارة والابداع الطفولة والأمومة المجلس القومي للأمومة والطفولة الأشخاص ذوی الإعاقة أسرتی قوتی
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009