ميسي يرفض فكرة الاعتزال ويحدد شرطا واحدا للمشاركة في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
#سواليف
أكد النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل #ميسي أنه يطمح للمشاركة في #كأس_العالم 2026، مشيرا إلى أن قراره النهائي سيتوقف بشكل حاسم على جاهزيته البدنية.
ومدد النجم الأرجنتيني الكبير مؤخرا عقده مع نادي إنتر ميامي الأمريكي حتى عام 2028، مما يشير إلى أنه لا يفكر في #الاعتزال بعد رغم بلوغه 39 عاما في يونيو 2026.
وفي حديثه لشبكة “إن.بي.سي” الإخبارية، قال الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات إنه سيأخذ بعض الوقت العام المقبل لتقييم حالته البدنية قبل أن يقرر ما إذا كان سيشارك في بطولة كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا صيف 2026.
مقالات ذات صلة كارفخال يتباهى أمام رئيسه: لقّنت طفل برشلونة درساً لن ينساه 2025/10/28وقال قائد منتخب الأرجنتين في المقابلة التي نشرت أمس الاثنين “من المذهل أن أتمكن من المشاركة في كأس العالم، وأود أن أفعل ذلك.. أود أن أكون حاضرا وبصحة جيدة وجزءا مهما ضمن فريقي، إذا كنت حاضرا هناك. سأقيم ذلك يوميا عندما أبدأ فترة الإعداد مع إنتر ميامي العام المقبل.. وأرى إن كنت جاهزا بنسبة مئة بالمئة، وإن كنت قادرا على تقديم أداء مفيد، ثم أتخذ القرار (المشاركة في كأس العالم)”.
وأضاف قائد وهداف برشلونة السابق “متحمس جدا لأنها كأس العالم. فزنا بالنسخة الماضية والقدرة على الدفاع عن اللقب في الملعب مجددا أمر مذهل، فاللعب مع المنتخب الوطني يمثل حلما دائما”.
وتمتع ميسي بمسيرة امتدت أكثر من 20 عاما، إذ ظهر لأول مرة مع برشلونة وعمره 17 عاما فقط عام 2004 قبل أن يلعب مع باريس سان جيرمان وينضم إلى إنتر ميامي عام 2023.
وفي حين حصد ميسي عددا لا يحصى من الألقاب مع الأندية، إلا أن النجاح الدولي ظل بعيدا عنه حتى فوزه بكأس كوبا أمريكا 2021 قبل الفوز على فرنسا 4-2 بركلات الترجيح ليفوز بكأس العالم 2022 في قطر.
وشارك ميسي في 195 مباراة دولية وسجل رقما قياسيا بلغ 114 هدفا مع منتخب بلاده.
وستمثل مشاركته في كأس العالم 2026 ظهوره السادس في البطولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ميسي كأس العالم الاعتزال فی کأس العالم
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".