نيللي كريم تعلن عن مسلسلها الرمضاني الجديد «أنا»
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
كشفت الفنانة نيللي كريم خلال لقائها مع برنامج on the road، عن تفاصيل عملها الرمضاني المقبل الذي يحمل اسم «أنا»، ويشاركها بطولته الفنان شريف سلامة وعدد كبير من النجوم.
وأوضحت أن المسلسل يتناول أبعادًا نفسية وإنسانية مختلفة، قائلة إنها متحمسة لتجسيد الدور لأنه يقدمها بشكل جديد ومختلف عن أعمالها السابقة.
تحدثت الفنانة نيللي كريم عن واحدة من أصعب اللحظات في مسيرتها الفنية أثناء تصوير مسلسل «ذات»، قائلة: "بصيت في المرايا وقلت مين الست دي؟ معرفتش نفسي، وجتلي خنقة وبكيت، فقررت أأجّل التصوير وروحت البيت".
وأضافت أنها خرجت وقتها مع أصدقائها بكامل أناقتها كي تستعيد ثقتها بنفسها، مؤكدة أن الفن أحيانًا يجعل الفنان يعيش صراعًا داخليًا بين شخصيته الحقيقية والدور الذي يجسده.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نيللي كريم الفنان شريف سلامة الفنانة نيللي كريم شريف سلامة الفنانة نيللي مسلسله يتناول لمسلسل مسلسلها نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
للمرة الأولى منذ 333 عامًا، تستعيد الكنيسة المارونية تقليدًا ليتورجيًا عريقًا يتمثل في رتبة تحضير زيت الميرون، حيث يترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي هذه الرتبة اليوم في الصرح البطريركي.
ويُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الروحية في تاريخ الكنيسة المارونية الحديث، إذ يعكس عودة ممارسة طقسية ذات جذور عميقة في التراث الكنسي الشرقي، ومرتبطة مباشرة بحياة الأسرار المقدسة في الكنيسة.
طقس خاص بمشاركة الأساقفة والمؤمنينوتتضمن الرتبة إيقاد النار تحت وعاء يحتوي على نحو 48 ليترًا من الزيت البكر، وهي كمية تكفي احتياجات الأبرشيات المارونية لمدة عام كامل، لاستخدامها في سرّ العماد وسرّ التثبيت وتقديس الكنائس والمذابح والأواني المقدسة.
ويشارك في الطقس البطريرك الراعي يرافقه جميع الأساقفة الموارنة، إلى جانب عدد من المؤمنين، في تعبير واضح عن وحدة الكنيسة حول رأسها الروحي. وخلال الرتبة يتم مزج العطور والزيوت وتلاوة المزامير والتسابيح، في أجواء صلاة وتأمل روحي عميق.
استكمال الطقس في بكركيومن المقرر أن يترأس البطريرك يوم الجمعة رتبة تقديس الميرون الإلهي في الكرسي البطريركي ببكركي، بمشاركة أساقفة من لبنان والانتشار، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الأبرشيات المارونية حول العالم.
وعقب انتهاء الرتبة، يقوم البطريرك بتسليم كل أسقف إناءً من زيت الميرون المقدس، ليُستخدم خلال السنة في الخدمة الرعوية والليتورجية داخل الأبرشيات.
جذور تاريخية عميقة للطقسويعود توقف هذا الطقس في الكنيسة المارونية إلى عام 1694، عندما قام الطوباوي البطريرك إسطفان الدويهي باختصار رتبة طبخ الميرون استجابة لتوجيهات الكرسي الرسولي آنذاك، مكتفيًا بمزج البلسم بالزيت خلال رتبة التقديس.
وتؤكد عودة هذه الرتبة اليوم على عمق ارتباط الكنيسة المارونية بتراثها الشرقي الأصيل، واستمرارها في الحفاظ على تقاليدها الليتورجية التي تعود إلى العصور الرسولية، بما يعكس غنى الهوية الكنسية وتنوعها الروحي عبر التاريخ.