إذا اتحدنا كنا أقوياء.. الرئيس الإيراني يدعو إلى إنشاء عملة مشتركة لدول المنطقة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنشاء عملة إقليمية موحدة لتعزيز التنمية الاقتصادية والتعاون بين دول المنطقة، مؤكدًا أن الوحدة والتكامل بين الدول الإسلامية يشكلان أساس القوة والاستقرار.
شدّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية التعاون والتكامل بين دول المنطقة، معتبرًا أن الروابط الدينية والثقافية التي تجمعها يمكن أن تمهّد الطريق لتأسيس عملة إقليمية موحدة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتخفيف العقبات أمام التبادل التجاري.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال لقائه وزير الداخلية الطاجيكي رمضان رحيم زادة في طهران، على هامش الاجتماع الرابع لوزراء داخلية منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، حيث أكد أن الأمن الإقليمي والتنمية المستدامة وجهان متلازمان لأي مشروع نهضوي مشترك.
الوحدة أساس القوةالرئيس الإيراني دعا إلى الحفاظ على تلاحم دول المنطقة، ولا سيما الدول الإسلامية، موضحًا أن التواصل الصادق وبناء الثقة بين الجيران هما الطريق نحو الاستقرار. وقال إن "توحيد الجهود في مواجهة التحديات سيجعلنا أقوى، أما الانقسام فسيضعفنا"، محذرًا من أن "الأطراف الخارجية تسعى إلى عرقلة التعاون الإقليمي عبر بثّ الخلافات وتأجيج الانقسامات".
Related بزشكيان يسخر من نتنياهو: "يا لها من أوهام""إيران لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها".. بزشكيان يتهم واشنطن وتل أبيب بمخطط لتفكيك بلاده بين التحذيرات والمباحثات: غروسي يتحدث عن برنامج إيران النووي وماكرون يلتقي بزشكيان في نيويورك التعاون كخيار استراتيجيوأشار بزشكيان إلى أن العلاقات الودية بين دول المنطقة تمثل حجر الأساس لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب والتهريب، داعيًا إلى تطوير قنوات التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والابتكار والطب والتعليم. وأضاف أن بلاده تعمل على وضع إطار متكامل لتوسيع التعاون بين النخب ورجال الأعمال، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص متبادلة للنمو.
ووصف منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) بأنها "منصة ثمينة للحوار وتبادل الخبرات"، مؤكّدًا أن التعاون في إطارها "لم يعد خيارًا سياسيًا بل ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
من جهته، عبّر وزير الداخلية الطاجيكي رمضان رحيم زادة عن عمق العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن طاجيكستان تنظر إلى إيران كشريك وثيق وصديق قريب في القيم والثقافة.
وبحسب ما نقلت وكالة "إرنا" قال زادة :"نعتبر طهران وطننا الثاني، وشعبنا يحمل تقديرًا كبيرًا لإيران"، داعيًا إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن ومكافحة التهريب والإرهاب.
بدائل إقتصاديةويأتي حديث بزشكيان في وقت تعاني فيه إيران من عقوبات دولية قاسية تعيق تعاملاتها المالية والتجارية، ولا سيما تلك المفروضة من الولايات المتحدة بسبب برنامجها النووي. وقد أدى ذلك إلى تراجع العملة الوطنية وارتفاع التضخم، وهو ما يجعل فكرة العملة المشتركة الإقليمية محاولة لإيجاد بدائل اقتصادية تقلل الاعتماد على النظام المالي الغربي وتفتح قنوات تعاون أوسع مع دول الجوار.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الشرق الأوسط إيران أخبار
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة تركيا إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة تركيا الشرق الأوسط إيران أخبار إسرائيل دونالد ترامب دراسة حركة حماس الصحة تركيا قطاع غزة بنيامين نتنياهو المناخ علاج الصراع الإسرائيلي الفلسطيني جمهورية السودان الرئیس الإیرانی دول المنطقة
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.