وفد أممي يزور مركز شباب دمياط الجديدة لدعم تمكين الشباب والتنمية المجتمعية | تفاصيل
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
فى إطار التعاون الوثيق بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة في مصر لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية، قام أعضاء المجالس التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، بزيارة ميدانية إلى مركز شباب دمياط الجديدة ضمن زيارتهم الرسمية لمحافظة دمياط اليوم والتى رافقتهم خلالها بعدد من المحطات المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط
وجاءت الزيارة بحضور كل من الدكتور محمد فوزي مدير مديرية الشباب والرياضة بدمياط، والدكتور سامح منصو مدير عام الادارة العامة للقاعدة الشعبية، حيث تم الاطلاع على المبادرات التي ينفذها المركز ضمن برامج تقودها وزارة الشباب والرياضة، بدعم من اليونيسف وشركائها، والتي تهدف إلى تمكين النشء والشباب من خلال التعليم غير الرسمي، والرياضة من أجل التنمية، والمشاركة المجتمعية، والعمل المناخي.
وشارك أعضاء الوفد خلال الزيارة في أنشطة الحملة الوطنية للشباب والمناخ والتى نظمتها الادارة المركزية لتنمية النشء، وتهدف إلى رفع الوعي بالتغيرات المناخية وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، إلى جانب المشاركة في أنشطة التشجير وتنظيف الشواطئ التي تعكس التزام الشباب بحماية البيئة وتحقيق الاستدامة. كما تعرفوا على أنشطة الرياضة من أجل التنمية، والتي نظمتها الادارة المركزية للتنمية الرياضية وتوظف الرياضة كأداة فعالة لتعزيز القيم الإيجابية، وغرس روح الفريق، وبناء المهارات الحياتية لدى الشباب.
وتُسهم هذه البرامج في تعزيز مهارات الشباب وقدرتهم على الابتكار والعمل الجماعي والمواطنة الفاعلة، مما يمكّنهم من إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم وبناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.
تأتي هذه الزيارة في إطار برنامج زيارات أعضاء المجالس التنفيذية للأمم المتحدة إلى مصر، للاطلاع على نماذج التعاون الناجحة بين الحكومة المصرية والأمم المتحدة في دعم التنمية الشاملة وتمكين الفئات الشابة والنساء في مختلف المحافظات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط محافظ دمياط الشباب والرياضه الزرع الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
دعت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، اليوم الخميس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية عليها فورا، كما طالبت مجلس الأمن بالاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية بالنظر في اتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة عليها.
وأعربت الدول السبع في بيان، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، مؤكدة أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة عدوان صريح ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت دول الخليج العربية والأردن حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحيب بموقف بغدادورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها على دول المنطقة.
وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وشددت على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية.
إعلانوتهاجم إيران دولا خليجية منذ بداية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط الماضي.
وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في 17 يونيو/حزيران الماضي تصاعدت الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن على وجه الخصوص.
وتقول إيران إنها تهاجم قواعد أمريكية في تلك الدول، لكنّ الهجمات الإيرانية شملت منشآت للطاقة ومحطات لتحلية المياه وموانئ ومطارات وغيرها من المنشآت المدنية.