خبير سوري: تنكة الزيت السوري بـ 64 دينارا
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
صراحة نيوز- تسبب التفاوت الكبير في أسعار زيت الزيتون بين سوريا والأسواق المحلية في الأردن بجدل واسع بين المستهلكين والمزارعين.
وفي هذا السياق قال مهندس تكنولوجيا الزيتون منذ 1975 في سوريا مصطفى قهوجي إن موسم الزيتون يعتبر ضعيفا خلال هذا العام بسبب الجفاف الذي حدث خلال الشتاء الماضي.
وبين قهوجي أن بلاد الشام هي الموطن الأصلي لشجرة الزيتون ومن ثم انتشر عبر دول المتوسط وشمال إفريقيا.
وأفاد أن 70% من مزارعي سوريا يعملون في حصاد الزيتون، مشيرا إلى أن تنكة زيت الزيتون في سوريا وزنها 16 كيلومتر.
وأكد أن سعر تنكة زيت الزيتون خلال العام الماضي كان ما يعادل 90 دولار، بينما انخفضت الأسعار قليلا بعد ذلك بأشهر إلى أن وصلت لـ60 دولارا في بداية عام2025.
وقال إن سعر تنكة زيت الزيتون خلال الموسم الحالي تبلغ حاليا ما يصل إلى 90 دولارا أي ما يعادل نحو 64 دينارا أردنيا، لا سيما في ظل فتح باب تصدير الزيت السوري لتركيا من إدلب التي يوجد بها 13 مليون شجرة زيتون.
وتوقع أن لا تنخفض الأسعار خلال الموسم الحالي أو الموسم المقبل، لا سيما في ظل وجود توقعات بموسم قادم ضعيف
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.