طرح جزئي لوحدات الرعاية الأولية في قنا أمام الاستثمار استعدادًا للتأمين الصحي الشامل
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
في خطوة جديدة نحو تطوير الخدمات الطبية وتحسين كفاءة منظومة الرعاية الأولية بمحافظات الصعيد، تستعد وزارة الصحة والسكان لطرح جزء من وحدات الرعاية الصحية في محافظة قنا أمام القطاع الخاص، ضمن خطة تجهيز المحافظة للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن عملية تحديد عدد الوحدات التي سيتم طرحها أمام القطاع الخاص ستعتمد على نتائج الحصر الذي تجريه حاليًا هيئة الرعاية الصحية، وفقًا لاحتياجات المحافظة الفعلية من وحدات الرعاية الأولية.
وبحسب التقديرات الأولية، من المتوقع أن يتراوح حجم الطرح بين 30 إلى 40% من إجمالي وحدات الرعاية الأولية في قنا، على أن تبقى النسبة الأكبر — 60 إلى 70% — تحت إدارة القطاع الحكومي ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأوضح عبد الغفار أن الحصر يتم بالاستناد إلى الخريطة الصحية التي أعدتها الوزارة، والتي تراعي توزيع السكان، وعدد المنشآت الصحية، والعبء المرضي في كل منطقة، لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية الأساسية دون أي تأثير على المستفيدين.
كما أكد المتحدث باسم الوزارة أن قانون منح التزام المرافق العامة لا يشمل وحدات الرعاية الأولية، مشيرًا إلى أن الطرح سيتم وفق القوانين المنظمة الأخرى بعد الانتهاء من عملية الحصر.
واختتم عبد الغفار تصريحه موضحًا أن الطرح الاستثماري سيجري قبل دخول قنا لمنظومة التأمين الصحي الشامل، لضمان جاهزية الوحدات وتوفير البنية الأساسية والخدمات اللازمة لتقديم الرعاية الأولية على أعلى مستوى من الجودة والكفاءة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحى الشامل الخدمات الطبية الدكتور حسام عبد الغفار منظومة التأمين الصحي الشامل وحدات الرعایة الأولیة التأمین الصحی الشامل
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.