المتحف الكبير يفتح أبوابه.. والاتصالات جاهزة لتغطية الحدث العالمي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
فى ضوء توجيهات الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان جودة خدمات الاتصالات خلال افتتاح المتحف المصرى الكبير يوم السبت 1 نوفمبر المقبل، يواصل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات جهوده لضمان جاهزية البنية الأساسية للاتصالات بما يتناسب مع هذا الحدث الضخم ويليق بمكانته العالمية.
وفى هذا الشأن؛ قام الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بدعم وتنسيق أعمال شبكات الاتصالات داخل محيط المتحف، وذلك بالتعاون مع مشغلى خدمات الاتصالات، كذلك قام بإجراء ما يلزم من قياسات لجودة خدمات الاتصالات بجميع الطرق المؤدية إلى المتحف، كذلك بالطرق الممتدة من المطارات إلى المتحف، وداخل منطقة الأهرامات والمتحف، كما قام بالإشراف على تركيب العديد من الهوائيات ومحطات المحمول لضمان تقديم خدمات اتصالات عالية الجودة بما يوفر أعلى معدلات التغطية للزوار والوفود القادمة من مُختلف الدول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.