أشاد بما تبذله لتطوير خدماتها للمواطنين والمقيمين.. أمير تبوك يستقبل مدير الأحوال المدنية بالمنطقة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمكتبه اليوم، مدير عام الأحوال المدنية بالمنطقة سلطان بن حمود الحربي.
وهنأ سموه الحربي بمناسبة تكليفه، متمنيًا له التوفيق والسداد في مهام عمله.
وأشاد سمو أمير منطقة تبوك بالدور الرائد الذي تبذله وكالة الوزارة للأحوال المدنية لتطوير خدماتها؛ بما يرفع كفاءة الأداء، ويمكن المواطنين من إنهاء معاملاتهم بسهولة ويسر، منوهًا سموه بما حظي به قطاع الأحوال من تطور متواصل بفضل الله ثم بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وبمتابعة سمو وزير الداخلية.
من جانبه أعرب، الحربي عن شكره وتقديره لسمو أمير تبوك على توجيهاته السديدة، ودعمه، ومتابعته المستمرة لأعمال فرع الأحوال المدنية بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.