الهيئة الناظمة للقنب الهندي: وحدنا مخولون إصدار الرخص
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أصدر رئيس الهيئة الناظمة للقنب الهندي، الدكتور داني فاضل، بيانًا تحذيريًا بعد تلقي الهيئة معلومات عن قيام بعض الأشخاص بالترويج لوعود كاذبة لدى المزارعين في مناطق البقاع والشمال بقدرتهم على تأمين رخص زراعة القنب الهندي.
وأكد الدكتور فاضل أن الهيئة هي المرجع الوحيد المخوّل قانونيًا منح هذه الرخص وفق الشروط المحددة في القوانين النافذة، محذرًا من أن أي شخص يدعي خلاف ذلك أو يقوم بممارسات احتيالية سيُحال إلى القضاء بالتعاون مع مدعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، وسيُتقدّم بشكاوى جزائية ضده.
وأشار البيان إلى أن الهيئة تعتبر نفسها خدمة مباشرة للمزارعين، وهدفها الارتقاء بالبقاع والشمال والحد من أزمة الحرمان، مؤكدًا أنه لا وسيط بين الهيئة والمزارعين وأنها حاضرة دومًا لتطبيق الأحكام وتنظيم القطاع بما يحقق المنفعة العامة. (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة الصدي رعى توقيع عقد لمصلحة "كهرباء لبنان" و"الهيئة الناظمة" Lebanon 24 الصدي رعى توقيع عقد لمصلحة "كهرباء لبنان" و"الهيئة الناظمة" 29/10/2025 15:51:27 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 تجمّع رجال وسيدات الأعمال:تفعيل الهيئة الناظمة للكهرباء وتحديث التشريعات يمثّلان الأولوية لإعادة هيكلة القطاع Lebanon 24 تجمّع رجال وسيدات الأعمال:تفعيل الهيئة الناظمة للكهرباء وتحديث التشريعات يمثّلان الأولوية لإعادة هيكلة القطاع 29/10/2025 15:51:27 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان هنأت بتعيين الهيئة الناظمة للقطاع Lebanon 24 نقابة عمال ومستخدمي مؤسسة كهرباء لبنان هنأت بتعيين الهيئة الناظمة للقطاع 29/10/2025 15:51:27 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رسامني من بعبدا: مطار القليعات بات في عهدة الهيئة الناظمة للطيران المدني Lebanon 24 رسامني من بعبدا: مطار القليعات بات في عهدة الهيئة الناظمة للطيران المدني 29/10/2025 15:51:27 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان إقتصاد قد يعجبك أيضاً عن جريمتيّ قتل إيليو أبو حنا وإحدى الفتيات في مُخيّم شاتيلا... ماذا كشف الجيش؟ Lebanon 24 عن جريمتيّ قتل إيليو أبو حنا وإحدى الفتيات في مُخيّم شاتيلا... ماذا كشف الجيش؟ 15:44 | 2025-10-29 29/10/2025 03:44:54 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... قوى الأمن تمنع "مجازر بيئيّة" بحقّ آلاف الطيور Lebanon 24 بالصور... قوى الأمن تمنع "مجازر بيئيّة" بحقّ آلاف الطيور 15:33 | 2025-10-29 29/10/2025 03:33:27 Lebanon 24 Lebanon 24 هيكل التقى الجميل ونمّور ووفد جمعية جوقة الشرف الفرنسية Lebanon 24 هيكل التقى الجميل ونمّور ووفد جمعية جوقة الشرف الفرنسية 15:29 | 2025-10-29 29/10/2025 03:29:47 Lebanon 24 Lebanon 24 ملف مياه تنورين وسلامة الغذاء: توصية بتوحيد المعايير خلال شهر Lebanon 24 ملف مياه تنورين وسلامة الغذاء: توصية بتوحيد المعايير خلال شهر 15:22 | 2025-10-29 29/10/2025 03:22:30 Lebanon 24 Lebanon 24 تمديد فترة استقبال طلبات التطويع في أمن الدولة Lebanon 24 تمديد فترة استقبال طلبات التطويع في أمن الدولة 15:16 | 2025-10-29 29/10/2025 03:16:22 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة "ثغرة" داخل "حزب الله".. ماذا كشفت آخر الاغتيالات؟ Lebanon 24 "ثغرة" داخل "حزب الله".. ماذا كشفت آخر الاغتيالات؟ 18:30 | 2025-10-28 28/10/2025 06:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إطلاق نار على طريق عام صوفر وسقوط قتلى! Lebanon 24 إطلاق نار على طريق عام صوفر وسقوط قتلى! 21:48 | 2025-10-28 28/10/2025 09:48:26 Lebanon 24 Lebanon 24 فيديو متداول لحادثة في مدرسة بطرابلس… هذه حقيقته Lebanon 24 فيديو متداول لحادثة في مدرسة بطرابلس… هذه حقيقته 20:32 | 2025-10-28 28/10/2025 08:32:05 Lebanon 24 Lebanon 24 على طريقة الأفلام.. هكذا حاولت أميركا اختطاف رئيس فنزويلا من الجو! Lebanon 24 على طريقة الأفلام.. هكذا حاولت أميركا اختطاف رئيس فنزويلا من الجو! 21:00 | 2025-10-28 28/10/2025 09:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأجواء الصيفية ستتبدل.. بداية موسم الأمطار في لبنان في هذا الموعد Lebanon 24 الأجواء الصيفية ستتبدل.. بداية موسم الأمطار في لبنان في هذا الموعد 09:41 | 2025-10-29 29/10/2025 09:41:37 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 15:44 | 2025-10-29 عن جريمتيّ قتل إيليو أبو حنا وإحدى الفتيات في مُخيّم شاتيلا... ماذا كشف الجيش؟ 15:33 | 2025-10-29 بالصور... قوى الأمن تمنع "مجازر بيئيّة" بحقّ آلاف الطيور 15:29 | 2025-10-29 هيكل التقى الجميل ونمّور ووفد جمعية جوقة الشرف الفرنسية 15:22 | 2025-10-29 ملف مياه تنورين وسلامة الغذاء: توصية بتوحيد المعايير خلال شهر 15:16 | 2025-10-29 تمديد فترة استقبال طلبات التطويع في أمن الدولة 15:10 | 2025-10-29 جمعيات المودعين.. رفض لشطب الودائع ومطالب بالتدقيق المالي الشامل فيديو هتف "عاش لبنان" تحت المطر.. لحظات تاريخية لـ"البابا" بولس السادس في لبنان Lebanon 24 هتف "عاش لبنان" تحت المطر.. لحظات تاريخية لـ"البابا" بولس السادس في لبنان 18:00 | 2025-10-28 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: إنجاز لبناني غير مسبوق.. طبيب ينقذ طفلا من الموت Lebanon 24 بالفيديو: إنجاز لبناني غير مسبوق.. طبيب ينقذ طفلا من الموت 01:08 | 2025-10-27 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: لبنان أمام فرصة تاريخية ولمفاوضات فوريّة تنطلق من مضامين اتفاق الهدنة Lebanon 24 ميقاتي: لبنان أمام فرصة تاريخية ولمفاوضات فوريّة تنطلق من مضامين اتفاق الهدنة 12:08 | 2025-10-25 29/10/2025 15:51:27 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الهیئة الناظمة کهرباء لبنان Lebanon 24 Lebanon 24 فی لبنان
إقرأ أيضاً:
من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
أتاح لي مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته السادسة، ومهرجان الدّن الدولي في دورته الخامسة 2025م فرصة مشاهدة العرض الهندي (نيثي- رقصة النسيج)، الذي يُعدُّ حسب مخرجة العمل ومصممة رقصاته وممثلته Rima Kallaingal (ريما كلينغال) مشروعًا يتصل بقضية تمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا في المجتمع المحلي في ولاية كيرالا، حيث يقف وراء العمل حادثة الفيضانات التي أغرقت الولاية في عام 2018م، ما أدّى إلى تضرر الحرفيين والنسيج والأدوات اليدوية التي تدخل في صناعته.
منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي العرض، لم أخفِ إعجابي به، وظللت منشغلة بالتفكير في فكرته وبنيته الجمالية، ورشاقة أجساد الراقصين، وتساءلت هل هناك مشروع ثقافيّ يقف وراء هذا الجهد؟ ما الرسالة التي يود العمل قولها؟ وما القضية التي يريد لفت أنظار المتفرجين في العالم كله إليها؟
حتما كان هناك فريق من الفنانين الذين تعاونوا في إنجاز هذا العرض، وعلى رأسهم المخرجة نفسها، فهي إلى جانب احتراف التمثيل، تعمل منتجة أفلام، ومسؤولة أكاديمية (مامانغام) لتعليم الرقص المعاصر، وهي نقطة تؤشر على قدرة امتلاك الجسد المسرحي عناصر استمراره، ودلالة على أهميّة أن يمتلك الفنان والمؤدي مشروعًا فنيًا جماليًا يعمل على تنميته واستدامته.
ما الذي شدّني إلى رقصة النسيج؟
استقى العرض عناصره من منظور الرقص المعاصر أو الكوريغرافيا (فن تصميم الحركة والرقص) أدى هذا إلى تغييب اللغة واستخدام الحوار بنسب ضئيلة واضحة. إن الدرامية في المسرح الراقص المعاصر تتشكّل تعبيريًا بالأداء الجسدي، والإيماء، والموسيقى، تضافرت العناصر جميعها مع أصوات النول الطبيعية والمطر (الماء) وإيقاع أقدام المؤدين، فنجح العرض في أن يجمع من حوله الجمهور دون أي عناء.
كما لا أخفي إعجابي الشخصي بالعروض المسرحية التي تستند إلى المجاميع الكبيرة، فالعرض يعدّ فرصة جيدة لتعميق الأفكار المسرحية حول هذا الاشتغال؛ حيث الطقوس والرموز العميقة التي تقترن بالمسرح في حضارة الشرق (الصين والهند)، فلا يقدم العرض طقسا هنديا تقليديا يقوم على الرقص والإنشاد والإيماء أو تناول تصورات دينية وفلسفية معينة كما هو الحال في الدراما الهندية الكلاسيكية، لكنّه يوسع دائرة الانشقاق عن تقاليد المسرح الغربي ويمنح فضاء الكوريغرافيا- كما يذكر المعجم المسرحي- "كفن تصميم الرقص في العرض الفني والعرض المسرحي مجالا إبداعيا هامًا مع تداخل الفنون [...] يتشكّل البعد الكوريغرافي للعرض المسرحي عبر العلامات الحركية التي تنتج عن تنوعات شكل الأداء وعن حركة الجسد على الخشبة ووضعه في الفضاء المسرحي، وعن التجانس أو التعارض بين الكلام والحركة"، وقد تجلّت هذه السمات بوضوح في رقصة النسيج؛ إذ مزج العرض بين الكوريغرافيا والفيلم الوثائقي والموسيقى الحية، مستعيضًا عن البناء الحكائي التقليدي بسلسلة من اللوحات الأدائية المستمدة من مراحل صناعة النسيج اليدوي.
قدم لنا العرض رقصا يستند إلى الرقص الحديث، فغاب كما يذكر ضياء الشرقاوي (المسرح الهندي المعاصر) الأداء التقليدي المعروف من إظهار تفاصيل تركز على "الملابس والمناظر إلى حركات الرقبة والحواجب، ومختلف أوضاع الجسم في الرقصات المختلفة".
السؤال الذي يطرح نفسه بحسب باتريس بافيس: كيف انتقل النقاش بعد مشاهدة رقصة النسيج من مساءلة الحكاية والتخييل والشخصيات والطابع المحاكاتي للعرض، إلى الكيفية التي خُلق، ورُكب، ورُتب فيها العرض؟
لا يبدو هذا التحول بعيدًا عن جماليات مسرح ما بعد الدراما؛ فالعرض لا يقدّم شخصيات فردية تخوض صراعًا دراميًا متدرجًا، ولا يعتمد حبكة تنمو وفق منطق السبب والنتيجة، بل يبني معناه من تتابع اللوحات الحركية والإيقاعات الجسدية والصور البصرية. لذلك ينصرف انتباه المتفرج من سؤال: ماذا سيحدث لاحقًا؟ إلى سؤال آخر أكثر اتصالًا ببنية العرض: كيف يُنتج الجسد المعنى؟ وكيف تتجاور الحركة والموسيقى والصورة الوثائقية لتشكيل التجربة المسرحية؟
إن إجابة السؤال السابق تكمن في موضعين، الأول ينبغي لفت الانتباه إلى أن التطور في العروض المسرحية المعاصرة نقلا عن (محمد سيف: قراءات في المشهد المسرحي المغربي) تحت ما يسمى بمسرح ما بعد الدراما، تستأنس إجمالاً بإدخال جماليات أخرى كالسينما، والرقص، والسيرك، والفنون التشكيلية، والتقنيات الجديدة [...] من خلال دمج التصورات السينمائية الخاصة، لتغذية أشكال جديدة بواسطة الوسائل المسرحية التقليدية مثل تأثير المونتاج وتأطير الحدث والتركيز على مقاطع معينة أو توسيع مجال الرؤية واعتماد اللقطات القريبة والمتوسطة والبعيدة البانورامية". والموضع الثاني يتمثّل في انطلاق فكرة العرض من حادثة واقعية جرت أحداثها في قرية "شيندامنغالام" في ولاية كيرالا، ولا مجال فيها للتخييل.
تنهض خلفية العرض على كارثة الفيضان الذي دمر البيوت وأغرق الحياة بالماء، وعمال النسيج اليدوي الذين فقدوا حرفتهم. أما في العمق هناك هيمنة الآلة والمصانع الجاهزة وتعطيل حياة الأسر المنتجة، ينقلنا هذا إلى مساحة أكبر لتوسيع دائرة الحدث المسرحي، فيما تناوله الباحث أرسلان درويش في ورقته المعنونة بـ(مسرحية رقصة النسيج- الهوية الهندية والجسد المعاصر في نول الهُجنة) ضمن إشارات ثقافيّة ناقدة يطرحها حول اشتغال الجسد في فضاءات مختلفة للتعبير عن التاريخ، والثقافة، والهوية، وكأداة للتفاوض مع السلطة، كذلك إشارته بسؤال الاستفهام الاستنكاري الذي طرحته الناقدة الهندية غاياتري سبيفاك: هل يستطيع التابع أن يتكلم؟
تبدأ رحلة القماش بمرحلة تشافيتو Chavittu) بمعنى الوطء، أو الدُوس، وهي أقدم مراحل إعداد النسيج اليدوي وأكثرها التصاقًا بالحسّ الجسدي، حيث يطأ الحرفيون حزم الخيوط المبللة بأقدامهم الحافيّة في حركة إيقاعية تساعد على توزيع المادة وتقوية الألياف وتليينها بالتساوي. يتبع التشافيتو مرحلة صباغة القماش واكتسابه ألوانًا جديدة فيما يعرف بالتحوّل، يليها مرحلة الغسل فالتجفيف والصبر في انتظار أن تجف الخيوط التي جرى توزيعها في الولاية عبر الساحات متلألئة تحت الشمس، فالمرحلة الخامسة الخاصة بمدّ الخيوط في الشوارع، بعدها يبدأ عمل عجلة الشّركا أو اللف، للوصول إلى المرحلة الأخيرة ممثلة في النسج حيث تحاكي الكوريغرافيا بنية النول في أداء منضبط دقيق.
الناظر إلى تقاليد الثقافة الهندية الكلاسيكية في رقصة النسيج، يشاهدها حاضرة بوضوح في إيقاعات المؤدين، والأزياء التقليدية التي تشير إلى سمات الشخصيات وأوضاعها الاجتماعية، ولا ننسى هنا، صوت الماء المتداخل مع آلة اللف، فجميعها خلقت سينوغرافيا رمزية وجمالية آسرة لفضاء الخشبة، إضافة إلى الدمج بين الرقص والسينما الوثائقية، عندما افتتح العرض بلقطات حقيقية للفيضانات التي دمرت الولاية، وأقدام الحرفيين وحركة الخشب مع إيقاعات الموسيقى الهندية التقليدية، لكن بأسلوب معاصر.
إن الفعل الدرامي الحاصل في رقصة النسيج، شكّل من التغذية المتداخلة للفنون (مسرح، وسينما وثائقية، وموسيقى، وكوريغرافيا) تعمل مجتمعة على التعبير الجسدي لتقديم رؤية بصرية فوق الخشبة للتعبير عن وحدة في الزمان والمكان، فاللوحات السبع نسجت حكاية المسرحية، في خط تتابعي لم يقصِ التراتبية لكنه طورها في أداءات رشيقة وأنيقة.
إذا كنا لا نستطيع الفصل بين اللوحات، فبإمكاننا على سبيل التمثيل الإشارة إلى اللوحة الرابعة، حينما تُترك الخيوط لتجف فيكون وضعها على الحبل أشكال عدة للنساء العاملات، خاصة وهي في بيتها أو في ساحات مدّ الخيوط فنشاهد وضعيات لعُقد المرأة أو ما يشبه طوق الورد الذي يرتديه الرجال والنساء حول الرقبة في الثقافة الهندية العريقة (الجارلاند) (Garland) أو "المالا" (Mala)، ويحمل دلالات عميقة اجتماعية وروحانية ذات أبعاد رمزية غائرة في المعتقد الهندوسي. أما اللوحة السابعة، حيث يلتقي السدى واللحمة؛ الخيوط الطولية والعرضية متشابكة لتصنع النمط والشكل الذي ينتهي إلى وَحدة القماش كله ثوب الساري (Saree / Sari) الهندي التقليدي، نشاهده يملأ فضاء خشبة المسرح. وبهذه النهاية يكتمل العرض، الذي ابتدأ بالممثلات يرتدين الثوب التقليدي ليبدأن في رقصة النسيج، يتخففن من الساري وينطلقن في العمل ثم يعدن إلى ارتدائه ليحققن جمالية استثنائية للخشبة، في عرض أوصل رسالته بالأداء الراقص في سهولة ويسر.
لعل ما يمنح "رقصة النسيج" فرادتها أنها لا تكتفي بتحويل حرفة يدوية إلى موضوع مسرحي، بل تجعل من الجسد نفسه نولًا حيًا تنسج عبره الذاكرة والهوية والعمل الجماعي. وهكذا يغادر المتفرج العرض وهو لا يتذكر حكاية الفيضان فحسب، بل يتأمل أيضًا قدرة الفن على إعادة ترميم ما تهدمه الكوارث، وتحويل الألم الإنساني إلى لغة بصرية تتجاوز الحدود والثقافات.