كشف الكاتب والسيناريست أحمد عصام الشماع كواليس وأسرار مسلسل ولد وبنت وشايب، موضحا أن فكرة العمل جاءت بعد فترة طويلة من التفكير والتردد قبل اتخاذ قرار خوض تجربة الكتابة والتأليف.

وقال الشماع، خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين والإعلامية سارة سامي ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن تتر البداية للمسلسل يعكس القصة العامة للأحداث، مشيرا إلى أن التتر المصحوب بالأغنية حاز إعجاب الجمهور لما يتميز به من إبهار بصري وجمال موسيقي، مضيفًا أن الأغنية لاقت انتشارا بين المشاهدين منذ عرضها الأول.

وأوضح أنه نشأ في بيئة فنية، حيث كان والده كاتبا ومخرجا، وهو ما ساعده على تكوين رؤية درامية متكاملة، مشيرًا إلى أنه درس الإعلام بالجامعة الأمريكية، الأمر الذي منحه أدوات تحليل مختلفة في تناول الأفكار.

وأضاف الشماع: أنا مشاهد جيد أكثر مني فنان أو مخرج، وحبي للمشاهدة ساعدني كثيرا في تطوير أسلوبي في الكتابة.

اقرأ المزيد..

المتحف المصري الكبير.. هدية مصر للعالم وقاطرة جديدة للتنمية السياحية (فيديو) المبادرة الرئاسية لأمراض سوء التغذية: انخفاض معدلات الأنيميا والسمنة والتقزم في المدارس استشارية: الرهان على تغيير المرأة للزوج بعد زواجهما خاسر.. والبيت منطقة سقوط الأقنعة دينا أبو الخير: ظلم الأبناء بعد الطلاق جريمة أخلاقية تُسأل عنها أمام الله الخردة تحولت لسيارة كهربائية.. ابتكار جديد في هندسة عين شمس يقلب الموازين (فيديو) "فتح": الإجماع على تنفيذ اتفاق شرم الشيخ خطوة استراتيجية لمنع نتنياهو من العودة للحرب خالد الجندي: الله يدبر الكون بالعدل المطلق ولا ظلم عنده أبدا أكاديمي بجامعة نيويورك: المتحف الكبير فخر لكل مصري ورسالة حضارية للعالم المتحف المصري الكبير.. القاهرة تستعد لحدث عالمي تزينه "الهوية البصرية" و185 رمزاً للقوة الناعمة خبير يحذر المرأة من الرجل غير الجاد.. "ابتعدي فورا إذا رأيت هذه العلامات"

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: احمد عصام أحمد عصام الشماع مسلسل ولد بنت شايب

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • نحافة وائل كفوري تشعل مواقع التواصل وتثير التساؤلات حول حالته الصحية
  • دموع أب تهز مواقع التواصل بعد اتهام نجله بسرقة بائع جرائد
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • ظهر بمقطع فيديو.. تجديد حبس عاطل تعاطي المخدرات فى شوارع منشأة ناصر
  • فيفي عبده: تتعرض لكسر القدم.. وتعلق ربنا يشفيني ويشفي كل مريض
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة