دراسة: المشي 15 دقيقة متواصلة يومياً يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
كشفت دراسة بريطانية، أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة متواصلة يومياً يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة.
شملت الدراسة أكثر من 33 ألف بالغ، وكشفت أن من يمشون نزهات طويلة انخفض لديهم خطر الإصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية إلى 4% فقط، مقابل 9% لدى من يعتمدون على المشي المتقطع أقل من خمس دقائق، وفق موقع "سبوتنيك".
وقال الباحث ماثيو أحمدي من جامعة سيدني، إنه لا حاجة للوصول إلى 10,000 خطوة يومياً، لكن إضافة نزهة أو اثنتين بوتيرة مريحة لمدة 10-15 دقيقة كفيلة بتغيير كبير، خاصة لمن لا يتحركون كثيراً.
أمراض القلبالمشيأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمراض القلب المشي أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.