المبادرة الرئاسية لأمراض سوء التغذية: انخفاض معدلات الأنيميا والسمنة والتقزم في المدارس
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكدت الدكتورة فاتن عمارة، مقرر لجنة المبادرة الرئاسية للكشف عن أمراض سوء التغذية لطلاب المدارس، أن الطفل السليم هو القادر على التعلم والنجاح والمشاركة الفعالة في مجتمعه، مشيرة إلى أن الدولة أطلقت سلسلة من المبادرات الرئاسية التي تركز على الصحة العامة، ومن أهمها مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم.
وأوضحت عمارة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن المبادرة تمثل نقلة حقيقية في فكر الوقاية التي تعد خيرًا من العلاج، لأنها تركز على الاكتشاف المبكر لأي مشكلة صحية لدى الطلاب قبل أن تتفاقم أو تؤثر على نموهم. وأضافت أن وزارة الصحة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، قامت بفحص نحو 3 ملايين طالب في المدارس الحكومية والخاصة، في إطار هدف الدولة لضمان تمتع كل طفل في مصر بصحة جيدة، من خلال قاعدة بيانات دقيقة لمتابعة حالتهم أولًا بأول.
وأوضحت أن المستهدف الكلي من المبادرة هو فحص 14 مليون طالب في أكثر من 30 ألف مدرسة على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أن الفحص يتم مجانًا لجميع الطلاب المصريين وغير المصريين.
وأضافت أن مؤشرات الأعوام الماضية أظهرت تحسنًا ملحوظًا؛ فبعد أن كانت نسبة الأنيميا 30%، انخفضت في عام 2023 إلى 23%، ووصلت هذا العام إلى 9%، كما انخفضت معدلات السمنة من 13% إلى 8%، والتقزم من 7% إلى 4%، مؤكدة أن هذه النتائج الإيجابية ثمرة جهود متواصلة في الكشف المبكر والعلاج المجاني.
وأشارت إلى أن المبادرة تعتمد على فرق طبية مدربة ومجهزة بجميع المستلزمات اللازمة للفحص ومكافحة العدوى، وتنتشر في مختلف المحافظات، إلى جانب قوافل متنقلة تصل إلى المناطق البعيدة مثل مطروح والوادي الجديد، لضمان وصول الخدمات لكل طفل.
وأكدت أن عملية الفحص تشمل قياس نسبة الهيموجلوبين والطول والوزن، وتُسجل النتائج إلكترونيًا في منظومة دقيقة، ثم يتم تحويل الحالات الإيجابية إلى عيادات التأمين الصحي البالغ عددها أكثر من 250 عيادة على مستوى الجمهورية، لاستكمال التشخيص ووضع خطة العلاج.
وأضافت أن هناك متابعة دقيقة للحالات من خلال الخط الساخن (106) الذي يتواصل مع أولياء الأمور لإبلاغهم بضرورة التوجه للعيادات المختصة، مشددة على أن بيانات الأطفال تُحفظ بسرية تامة دون ذكر نوع الإصابة في كارت الطالب، حرصًا على الحالة النفسية للأطفال.
وأكدت على أن المبادرة تسعى هذا العام للوصول إلى كل طفل في مصر، ليس فقط لتشخيص حالته الصحية، بل لعلاجه وضمان تمتعه بحياة صحية سليمة تمكّنه من التعلم والمشاركة في بناء مستقبل الوطن.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمراض سوء التغذية الأنيميا والسمنة والتقزم جميع الطلاب المصريين
إقرأ أيضاً:
انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة بالغرفة التجارية، إن هناك عدد من السلع الأساسية والاستراتيجية، مثل الطماطم والبطاطس والبصل، وهي سلع لا يكاد يخلو منها أي منزل مصري، تشير المؤشرات الحالية إلى اتجاه الأسعار نحو الانخفاض وليس الارتفاع، خاصة بالنسبة للطماطم.
وأضاف أن السبب في ذلك هو دخول الموسم الصيفي، ومع زيادة المعروض من الإنتاج الزراعي انعكس ذلك بشكل إيجابي على الأسعار، لافتا أن المشمش بطبيعته محصول موسمي قصير العمر، كما يُقال دائمًا "عمره عمر المشمش"، لذلك نشهد تذبذبًا طبيعيًا في أسعاره، وبشكل عام، هناك أصناف انخفضت أسعارها، وأخرى مستقرة، وبعضها شهد ارتفاعات محدودة، وعلى رأسها الليمون، "لكننا نؤكد أن دخول المواسم الصيفية وزيادة الإنتاج الزراعي سيؤديان إلى مزيد من الاستقرار في الأسواق".
أوضح خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة إكسترا نيوز، وتقدمه الإعلامية هدير أبو زيد، أن السعر يرتبط بشكل مباشر بحجم المعروض، كلما زاد الإنتاج والمعروض تراجعت الأسعار، والعكس صحيح، حاليًا لدينا وفرة في عدد من السلع، مثل البصل الذي يتراوح سعره للمستهلك بين 13 و15 جنيهًا، وكذلك البطاطس التي تشهد حالة من الاستقرار.
ولفت إلى أن ما حدث لسعر الطماطم كان نتيجة فجوة موسمية بين نهاية موسم وبداية موسم جديد، بالإضافة إلى تأثيرات الأحوال الجوية وبعض الآفات الزراعية التي أثرت على الموسم السابق للطماطم، أما الآن فنحن في بداية موسم زراعي جديد يحمل مؤشرات إيجابية، وللتوضيح، شهدت أسعار الطماطم انخفاضًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة.
أكد أنه في أسواق التجزئة تتراوح أسعار الطماطم حاليًا بين 20 و25 جنيهًا للكيلو، وهناك جهود تبذل بالتعاون مع وزارة التموين والشركة القابضة للصناعات الغذائية ووزارة الداخلية والسلاسل التجارية المختلفة لضبط الأسواق وضمان البيع وفق التكلفة الفعلية، بما يحقق التوازن السعري.
وأفاد بأن الليمون شهد ارتفاعًا، لكنه بدأ في التراجع خلال الأيام الماضية. وهناك سبب موسمي معروف لدى المزارعين يُعرف بـ"التصويم" أو "الترجيعة"، حيث يقل الإنتاج في هذه الفترة من العام، ما يؤدي إلى انخفاض المعروض وارتفاع الأسعار مؤقتًا.