قال الدكتور زاهي حواس عالم الآثار، إنّ المتحف المصري الكبير تم تصميمه بعناية ليرتبط بصريًا بأهرامات الجيزة، في مشهد يجمع بين العجيبة القديمة والعجيبة الحديثة، على حد وصفه، معتبرًا أن هذا التناغم البصري يجعل من زيارة المتحف تجربة فريدة لا تنسى.

وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن الزائر يبدأ جولته داخل المتحف بتمثال الملك رمسيس الثاني الذي يستقبله عند المدخل، ثم يشاهد مركب الشمس التي تم نقلها من موقعها الأصلي باحترافية كبيرة أشرف عليها اللواء عاطف مفتاح بمشاركة فريق مصري ياباني من أعلى مستوى.

وتابع، أن الزائر بعد ذلك يصعد إلى الدرج العظيم الذي يضم تماثيل ملوك وملكات مصر وآلهتها، مضيفًا أن المتحف يحتوي على 12 قاعة تضم نحو 40 ألف قطعة أثرية معروضة بأسلوب حديث احترافي يضاهي أرقى المتاحف العالمية.

وأكد حواس أن زيارة المتحف لا يمكن أن تكتمل في يوم واحد، إذ يحتاج السائح إلى يومين على الأقل لاكتشاف أقسامه المختلفة والاستمتاع بجمال معروضاته التي تمثل خلاصة الحضارة المصرية القديمة.

طباعة شارك زاهي حواس المتحف المصري الكبير أهرامات الجيزة المتحف المتاحف العالمية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: زاهي حواس المتحف المصري الكبير أهرامات الجيزة المتحف المتاحف العالمية

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • نبيلة عبيد تكشف عن مشهد تسبب في خلاف مع أحمد زكي