بحضور ولي العهد في جلسة «مستقبل الاستثمار».. الشرع: السعودية قبلة الاقتصاد ومفتاح سوريا على العالم
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
البلاد (الرياض)
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن المملكة العربية السعودية تُشكِّل أهمية كبرى بالمنطقة، وأن الدعم الذي قدَّمته لبلاده يُمثِّل مفتاح سوريا إلى العالم،
وقال خلال الجلسة التي حضرها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظه الله: إن الأمن والاستقرار مرتبطان بالتنمية الاقتصادية، وهذا ما تُمثله المملكة في هذا الوقت.
وأضاف: السعودية اليوم برؤيتها الجديدة، التي يقودها سمو الأمير محمد بن سلمان، أصبحت بوصلة اقتصادية وقبلة الاقتصاديين، وعندما توجهنا إليها في الرحلة الأولى أدركنا أن مفتاح العالم هنا في المملكة.وشدَّد الرئيس السوري على أن استقرار سوريا مرتبط بالتنمية الاقتصادية، وأن العالم جرب فشلها، وما تسبب به في مخاطر إستراتيجية، واليوم بدأت صفحة جديدة استعادت فيها موقعها الإقليمي بشكل سريع بدعم من الدول المحبة لها، وعلى رأسها السعودية.
وأوضح أنه جرى تعديل قوانين الاستثمار السورية لمنح المستثمرين الأجانب حق تحويل أموالهم إلى الخارج، لافتا إلى استثمارات شهدتها بلاده بقيمة 28 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية، وبدأت شركات كبرى من السعودية بالاستثمار بمجموع يصل إلى 7 مليارات دولار، مضيفًا بقوله: إن سوريا تزخر بفرص استثمارية في قطاعات العقار والسياحة والزراعة، وطريقنا لإعادة إعمار سوريا سيكون عبر الاستثمارات، ورهاني في بلادي على شعبي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.