خبير: سعر البيتكوين قد يصل إلى 130 ألف دولار مع نهاية العام
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
روسيا – توقع الخبير الروسي أليكسي كورولينكو ارتفاع سعر عملة البيتكوين المشفرة إلى 130 ألف دولار مع نهاية العام الجاري.
وقال كورولينكو، الذي يعتبر المدير التنفيذي لمنصة Cifra Markets الروسية لتجارة العملات المشفرة، في حديث لوكالة “تاس”، إن “سعر العملات المشفرة يرتفع عندما ينسحب المستثمرون من الأصول الآمنة مثل الذهب، ويكونون مستعدين للاستثمار في أصول أكثر سيولة ذات مستويات أعلى للمخاطر والتقلبات”.
وأضاف أن “محللينا يتوقعون أن يكون سعر البيتكوين أكثر من 130 ألف دولار مع نهاية العام. وستبدأ فترة النمو من النصف الثاني من شهر نوفمبر”.
يذكر أن أسواق العملات المشفرة شهدت في 11 أكتوبر الجاري انهيارا أصبح هو الأكبر منذ شهر أبريل، على إثر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض الرسوم التجارية الإضافية على الصين ردا على القرار الصيني بتشديد الرقابة على صادرات المعادن النادرة والمعدات والتكنولوجيات الخاصة بها.
وهبط سعر البيتكوين في أثناء هذا الانهيار إلى ما دون الـ 110 آلاف دولار للبيتكوين الواحد، علما بأنه كان عند مستوى حوالي 125 ألف دولار قبل الانهيار.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ألف دولار
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.