سواليف:
2026-06-03@01:10:34 GMT

حلم الزواج بأجنبي يوقع جزائريات بفخ الاحتيال

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

#سواليف

#حذر #حقوقيون_جزائريون من #تنامي #ظاهرة_الاحتيال على #نساء_جزائريات عبر #الإنترنت، بعد رصد عمليات استدراج ممنهجة توهم ضحاياها بإتمام زيجات من أجانب، مقابل مبالغ مالية، قبل أن ينتهي الأمر بسلب أموالهن أو الإيقاع بهن في علاقات غير قانونية.
زواج مقابل المال

وأوضحت الحقوقية فتيحة رويبي أن مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما المغلقة الخاصة بالنساء، أصبحت مسرحاً لعمليات احتيال، “تستغل رغبة بعض الجزائريات في الزواج من أجانب، خصوصاً من الأتراك، مقابل مبالغ مالية تُدفع لوسطاء مجهولين”.


كما أضافت في تصريح للعربية.نت/الحدث.نت أن “الكثير من الفتيات ينجرفن وراء وعود براقة بالزواج والهجرة والاستقرار، ليكتشفن لاحقاً أنهن تعرضن لخداع منظم يهدف إلى المتاجرة بأحلامهن، بل وبأوضاعهن الاجتماعية والنفسية”. وأشارت رويبي إلى أن بعض الضحايا يجدن أنفسهن في وضعيات خطيرة، مثل السفر دون ضمانات قانونية أو الدخول في زيجات غير موثقة رسمياً، ثم العودة بخسارة مادية ومعنوية كبيرة.
استغلال الحلم بالهجرة

وتتنامى هذه الظاهرة في ظل ازدياد رغبة الشباب الجزائري في الهجرة، وهو ما استغلته شبكات منظمة تبتكر سيناريوهات معقدة لإقناع ضحاياها.

مقالات ذات صلة ما علاقة البداية الضعيفة للموسم المطري بفرص الثلوج في الشتاء لاحقاً؟ 2025/10/29

ومن بين الضحايا، روت “آمال.ع”، 32 عاماً، لـ”العربية.نت/الحدث.نت” كيف أوهمتها امرأة عبر مجموعة على “فيسبوك” بأنها ستزفها إلى رجل تركي، مع ضمان إقامة محدودة لحين استكمال وثائق الزواج والتنقل إلى بيت الزوجية.

ولم يكن العرض ليُثير اهتمام آمال، لولا أنَّ السيناريو الذي حبكته السيدة التي تواصلت معها كان أقرب إلى الواقعية. إذ أوضحت آمال قائلة: “قصت عليَّ أن الرَّجل تركي، ولم يجد من تعينه على الاعتناء بوالدته المريضة”.

ما جعل آمال، تصدق ولو نسبيا رواية محدثها، واستكملت قائلة: “طلبت مني مبلغا بسيطا لتوفير الإقامة لي، على أن أغادر الجزائر بمجرد تسوية وضعيتي، ما رأيته أمرا مقبولا، إلى أن اكتشفت أن نساء أخريات تعرضن لهذا الاحتيال ودفعن أموالا، وفي النهاية تفطَّن إلى أنها مجرد سيناريوهات تحبكها عصابات منظمة للاحتيال على الجزائريين مستغلين وضعية البعض الاجتماعية أو حتى العاطفية”.
تحذيرات قانونية

في حين دعت الحقوقية رويبي النساء إلى الحذر من الوسطاء والصفحات المشبوهة، والتأكد من توثيق أي زواج يتم في الخارج لدى القنصلية الجزائرية أو الجهات المختصة، مع استشارة قانونية مسبقة لتفادي الوقوع في عمليات الاحتيال. ونبهت إلى أنَّ “الزواج ليس وسيلة للهجرة ولا بابا للربح السريع، بل هو ميثاق غليظ يقوم على المودة والمسؤولية والاحترام، وليس على الوساطة المشبوهة أو الاتفاقات المادية”، داعية إلى “عدم الوثوق في وسطاء غير معروفين أو صفحات تَعِد بالزواج في الخارج دون إجراءات رسمية، والتأكد من الوضع القانوني للطرف الآخر، ومن توثيق الزواج في القنصلية الجزائرية أو أمام الجهات المختصة، مع استشارة دائمة لمحام أو جهة رسمية قبل اتخاذ أي خطوة مصيرية”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف حذر تنامي ظاهرة الاحتيال الإنترنت إلى أن

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • أحمد خطاب يوقــع على عقـود تدريبه لغزل المحلة
  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • حكم اشتراط مدة معينة في عقد الزواج.. دار الإفتاء تجيب
  • توصيلة غير قانونية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أحياء بمدينة بنغازي
  • ريال مدريد يوقع مع كوناتي لأربعة مواسم
  • تعرف على موعد عزاء الفنانة سهام جلال
  • الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط