7 إصابات تسمم في إربد بعد تناول مناقيش زعتر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
#سواليف
أُصيب 7 أشخاص في بلدة #حكما بإربد بحالات #تسمم_غذائي إثر تناولهم #مناقيش #زيت_وزعتر من أحد #المخابز في البلدة ما استدعى نقلهم إلى مستشفى الأميرة بسمة التعليمي لتلقي #العلاج ومتابعة أوضاعهم الصحية.
وبحسب مستشفى الأميرة بسمة، فإن المصابين شعروا بأعراض غير طبيعية عقب تناولهم الطعام “مناقيش” راجعوا على إثرها مركز صحي حكما الذي قام بتحويلهم إلى المستشفى لاستكمال #الفحوصات والعلاج اللازم.
وبين مسؤول طبي في المستشفى أن خمس حالات غادرت المستشفى بعد الاطمئنان على وضعها الصحي في حين ما تزال حالتان تحت المراقبة والعلاج نتيجة معاناتهما من أعراض القيء وارتفاع درجة الحرارة لافتا الى تنسيق مع الجهات الصحية لمتابعة مصدر الطعام.
مقالات ذات صلة الرنتاوي .. لا نصر إسرائيلياً “مطلقاً”، لا في الميدان ولا على موائد التفاوض 2025/10/30وأشار المسؤول الطبي إلى أنه جرى إبلاغ الجهات الصحية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتحقق من مصدر #التسمم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حكما تسمم غذائي مناقيش المخابز العلاج الفحوصات التسمم
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.