العرض العالمي الأول في كندا لفيلم رحلة عبر البحر الأبيض المتوسط
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
وقع اختيار الفيلم المصري “رحلة عبر البحر الأبيض المتوسط” للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي العالمي بمدينة تورنتو – كندا، في عرضه العالمي الأول، خلال الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر 2025.
يمثل هذا الاختيار محطة مهمة في مسيرة الفيلم وصُنّاعه، إذ يُعرض لأول مرة أمام جمهور عالمي متنوع، في واحد من أبرز المهرجانات التي تهتم بعرض التجارب السينمائية الجديدة والملهمة من مختلف أنحاء العالم.
تدور أحداث الفيلم حول سلطان، شاب بسيط يعيش في إحدى المدن الساحلية، يحلم بتحقيق النجاح والزواج من حب حياته، لكن الواقع الصعب والضغوط الاجتماعية والاقتصادية تدفعه إلى اتخاذ قرار مصيري يقلب حياته رأسًا على عقب، حين يقرر المخاطرة بكل شيء والسفر بطريقة غير شرعية عبر البحر الأبيض المتوسط، في محاولة للوصول إلى مستقبل أفضل.
ومن خلال رحلة سلطان، يسلّط الفيلم الضوء على قضية الهجرة غير الشرعية من منظور إنساني، كاشفًا عن الصراع بين الحلم والخوف، والأمل واليأس، في مواجهة واقع يفرض على الشباب اختيارات قاسية بين البقاء أو الرحيل.
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الوجوه الشابة الموهوبة:
محمد مسعد، رنا إيهاب، علي سامح، كريم خالد، عباس محمود، سلمى محب الدين، هشام سليم، وعبد الرحمن شاذلي.
الفيلم من تأليف وسيناريو: ياسمين عبد الرحمن، مدير التصوير والمونتاج: مكي، إنتاج: شركة تشيستر فيلمز – يوسف طارق & مكي، إخراج: يوسف طارق.
يعتمد المخرج يوسف طارق في الفيلم على لغة بصرية شاعرية تعكس قسوة البحر وجماله في آنٍ واحد، مستخدمًا الكاميرا كعين داخلية تتابع تحولات البطل النفسية، وتعبّر عن الحلم الإنساني العميق في البحث عن الأمان والانتماء.
ويأتي التعاون بين فريق العمل الشاب ليؤكد على روح الجيل الجديد من السينمائيين المصريين الذين يسعون لتقديم رؤى جديدة وقصص تعبّر عن الإنسان العربي المعاصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان تورنتو تورنتو السينمائي كندا
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.