شهد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، اليوم، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية ثلاثية بين كل من شركة "دواه هولدي إنترناشيونال" المصرية التي تساهم بها الشركة القابضة للأدوية (التابعة لوزارة قطاع الأعمال العام)، وشركة "دواه فارما" الأمريكية Dawah Pharma LLC، والشركة القطرية الألمانية للأجهزة الطبية (QG Medical Devices).

يأتيذلك بمقر وزارة قطاع الأعمال العام بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وقيادات الشركات الثلاث.

وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز التعاون بين الخبرات العربية والأجنبية في مجالات الاستثمار الصناعي والرعاية الصحية وصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، بهدف تأسيس منظومة إنتاج وتوريد متكاملة داخل مصر وخارجها، ودعم التقدم العلمي والطبي في المنطقة العربية.

وأكد المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة في مسار توطين التكنولوجيا الطبية الحديثة، وفي إطار جهود وزارة قطاع الأعمال العام لتنمية صناعة الدواء في الشركات التابعة وتعزيز الشراكات العالمية، مشيرًا إلى توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة وتصدير الأدوية والمستلزمات الطبية. وأوضح الوزير أن الاتفاقية تأتي تماشيا مع رؤية مصر 2030 لتعزيز الاستثمار الصناعي المتقدم وتعزيز الأمن الدوائي الوطني والإقليمي، وبما يسهم في رفع تنافسية المنتجات المصرية والعربية في الأسواق العالمية.

ومن جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الهيئة شريك استراتيجي ومحرك رئيسى في تنفيذ رؤية الدولة، حيث تعكس الشراكة التزام الدولة بدعم التصنيع المحلي وتوطين صناعة المستلزمات الطبية، مشيرًا إلى أن هيئة الدواء المصرية تقوم بتوفير بيئة تنظيمية جاذبة ومحفزة للاستثمار في القطاع الدوائي، ويعد توطين صناعة المستلزمات الطبية أحد أهم الركائز لتعزيز الأمن الدوائي وتؤكد عملها فى تكامل مع مختلف مؤسسات الدولة لبناء صناعة وطنية قوية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلي والمنافسة إقليميًا ودوليًا.

كما أكد الدكتور هشام ستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، أن الاتفاقية تمثل خطوة نحو إنشاء منظومة عربية موحدة للإمداد الطبي والتصنيع الدوائي، مشيراً إلى أن التعاون بين الأطراف الثلاثة يضمن توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بأسعار تنافسية وجودة عالمية، ويعزز الأمن الصحي الإقليمي.

وقال الدكتور حسام عبدالمقصود، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Dawah Pharma LLC: "نحن لا نوقع اتفاقًا تجاريًا فحسب، بل نؤسس لتحالف عربي–دولي حقيقي في مجال الرعاية الصحية. هذه الشراكة تعكس إيماننا العميق بقدرات المنطقة العربية على قيادة التحول الصناعي والطبي عالميًا، وستمهّد الطريق أمام مشاريع تصنيع مشتركة وتبادل خبرات يضع منطقتنا في موقع الريادة".

فيما أضاف السيد فهد عبدالله ملك، نائب رئيس مجلس إدارة QG Medical Devices: "هذه الشراكة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين قطر ومصر والولايات المتحدة في مجالات الرعاية الصحية المتقدمة. نحن نؤمن بأن التكامل بين الأطراف الثلاثة سيُحدث نقلة نوعية في الصناعة الطبية العربية ويجعل منتجاتنا قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية".

واختتمت مراسم التوقيع بالتأكيد على أن هذه الشراكة تمثل تحالفًا استراتيجيًا وتنمويًا يسعى لتحقيق مفهوم "الصحة بلا حدود" من خلال مشروعات صناعية وعلمية تمتد إلى إفريقيا والمنطقة العربية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز دور مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير الأدوية والمستلزمات الطبية عالية الجودة.

 

 

 

مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير


- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002

- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول  الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.

- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.

- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.

- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.

- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).

- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.

- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.

- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.

المتحف المصري الكبير
الفراعنة
مصر 
العالم 
الحضارة 
توت عنخ امون 
الرئيس السيسي 
موكب الملوك 
الجيزة 
الأهرامات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير قطاع الأعمال توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية إنترناشيونال الشركة القابضة للأدوية المهندس محمد شيمي الأدویة والمستلزمات الطبیة قطاع الأعمال العام هذه الشراکة

إقرأ أيضاً:

قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تفقد كل من الدكتورعبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، في زيارة رسمية، معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد، وفي إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.

وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

 

معهد الكوزن المصري الياباني

 

وخلال الزيارة، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.

ومن جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكدًا أنه يمثل تجسيدًا حقيقيًا لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.

 

التعليم في معهد كوزون

 

كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلًا عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار

ومن جانبها، أعربت السيدة/ يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.

وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.

وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.

وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.

يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

مقالات مشابهة

  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود
  • القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات الآداب وسط إجراءات تنظيمية وطبية متكاملة
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • رئيس الصرف الصحي بالقاهرة يعلن الانتهاء من تطوير منظومة كبريتاج حلوان
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية