وزير الاتصالات: المتحف المصري الكبير يقدم تجربة رقمية متكاملة تليق باسم مصر
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن افتتاح المتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر يمثل حدثًا استثنائيًا يعكس عظمة التاريخ المصري وقدرة الدولة على مواكبة التطور التكنولوجي والرقمي.
وقال طلعت، إن الهدف هو أن يستمتع الزوار بالمعروضات الفريدة وبالحدث التاريخي، وفي الوقت ذاته يحصلون على خدمات اتصالات وتكنولوجيا رقمية عالية الكفاءة، مشيرًا إلى أن فرق العمل بالوزارة بذلت جهدًا كبيرًا في دعم وتقوية خدمات الاتصالات في منطقة المتحف.
وأوضح الدكتور طلعت أن الخدمات متوفرة بالفعل وستظل مستمرة بعد الافتتاح، غير أن الوزارة عززت الموارد التقنية وسعة الشبكات استعدادًا لاستقبال الأعداد الكبيرة من الضيوف المتوقع حضورهم في يوم الافتتاح.
وأشار الوزير إلى أنه تم إنشاء مجموعة من الأبراج في منطقة الأهرامات بما يتناسب مع طبيعة المكان الأثرية، لضمان توفير خدمات اتصالات متميزة لزوار الهرم والمتحف على حد سواء.
وأضاف أن الرسالة التي تسعى مصر لإيصالها من خلال هذا الحدث هي أن مصر، تفتخر بتاريخها العريق، وتفخر أيضًا بكونها دولة تكنولوجية قادرة على توظيف التكنولوجيا في العرض المتحفي وتجربة الزائر، بما يجعل الزيارة تجربة ثرية تستحق أن تُروى وتكون دعاية تليق باسم مصر ومكانتها.
واختتم وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تصريحاته بالتأكيد على أن كل تقنيات العرض الحديثة مستخدمة داخل المتحف، وأن هناك تنسيقًا وثيقًا ومستمرًا بين وزارة الاتصالات وجميع الجهات المعنية لضمان خروج الحدث في أبهى صورة تليق باسم مصر وحضارتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
أشادت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، بالكشف الأثري الجديد الذي حققته البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف.
وأكدت أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة نوعية لسجل الحضارة المصرية العريق وتعكس ما تزخر به الأراضي المصرية من كنوز أثرية لا تزال تكشف عن أسرار جديدة تؤكد ريادة مصر الحضارية عبر آلاف السنين.
كما أكدت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، في تصريحات لها، أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية والأثرية العالمية.
ولفتت إلى أن كل كشف أثري جديد يضيف عنصر جذب جديدًا للمقصد السياحي المصري، ويمنح الجهات المعنية أدوات إضافية للترويج للوجهات الأثرية والتاريخية المختلفة، خاصة في محافظات الصعيد ومصر الوسطى التي تمتلك مقومات سياحية فريدة تحتاج إلى مزيد من التعريف بها عالميًا.
أهم المدن التاريخية في مصروأوضحت النائبة سحر طلعت مصطفى أن مدينة إهناسيا تعد واحدة من أهم المدن التاريخية في مصر، وتحمل إرثًا حضاريًا متنوعًا يمتد عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وهو ما تعكسه طبيعة المكتشفات الأخيرة التي توثق لتتابع حضاري وثقافي فريد.
وأشارت إلى أن هذا التنوع الحضاري يمثل قيمة مضافة كبيرة للسياحة المصرية ويعزز من قدرة الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والآثار.
وأضافت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة خلال السنوات الأخيرة في ملف الاكتشافات الأثرية وترميم المواقع التاريخية وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، ما أسهم في زيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
وأكدت أن استمرار أعمال البحث والتنقيب العلمي يكشف يومًا بعد يوم عن المزيد من الشواهد التي تؤكد عظمة الحضارة المصرية وقدرتها على جذب أنظار العالم.
برامج للترويج السياحيوشددت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب على أهمية استثمار هذه الاكتشافات في برامج الترويج السياحي الدولية، وربطها بمسارات الزيارات الثقافية والأثرية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتحقيق عوائد اقتصادية تدعم جهود التنمية، مؤكدة أن قطاع السياحة يظل أحد أهم القطاعات القادرة على توفير فرص العمل وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.