المفوضية: إكمال الاستعدادات اللوجستية لتأمين الاقتراع الخاص والعام
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
30 أكتوبر، 2025
بغداد/المسلة: أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إكمال الاستعدادات اللوجستية لتأمين الاقتراع الخاص والعام، وفيما أشارت إلى أن القوات الأمنية ستتولى استلام المدارس أولاً وتأمينها بالكامل قبل أن تسلمها للمفوضية، أكدت أن الوقت كافٍ لتسلم المدارس قبيل الاستحقاق الانتخابي.
وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حسن هادي زاير إن “المفوضية أنهت جميع استعداداتها الفنية واللوجستية الخاصة بالتصويتين الخاص والعام، تمهيداً لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد”.
وأضاف، أن “المفوضية باتت اليوم أقرب إلى تنفيذ العملية الانتخابية في 9 تشرين الثاني للتصويت الخاص، و11 تشرين الثاني للتصويت العام، حيث تم تهيئة المراكز والمخازن واستكمال تدريب موظفي الاقتراع بالكامل”.
وتابع، أن “عدد موظفي الاقتراع بلغ 230 ألف موظف من موظفي الدولة والطلبة والخريجين، جرى تدريبهم وفق نظام هرمي تدريبي معكوس، بدءاً من منسقي المراكز ومديري المحطات وصولاً إلى الكوادر الميدانية”، مشيراً إلى، أن “جميع المواد الحساسة وغير الحساسة، بما في ذلك الكاميرات والأجهزة، سيتم توزيعها قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع”.
وأوضح زاير، أن “المخازن في جميع المحافظات مؤمّنة بالكامل بالتنسيق مع القوات الأمنية، والمواد جاهزة للنقل إلى المدارس التي ستُعتمد كمراكز اقتراع”.
وبيّن، أن “القوات الأمنية ستتولى استلام المدارس أولاً وتأمينها بالكامل، قبل أن تُسلّم إلى المفوضية التي ستبدأ بتهيئتها بالمستلزمات خلال المهلة المقررة”، لافتاً إلى، أن “الاستعدادات تسير وفق الخطة الموضوعة من دون أي تأخير”.
وتابع، أن “عدد مراكز التصويت الخاص يبلغ 800 مركز ضمن نحو 8000 مركز في عموم البلاد للتصويت العام، ويضم التصويت الخاص 4500 محطة، فيما يبلغ عدد محطات التصويت العام 39,800 محطة”، موضحاً، أن “المراكز ذاتها ستُستخدم لاحقاً للتصويت العام بعد تفريغها وتجهيزها مجدداً”.
وأشار زاير إلى، أن “التجارب السابقة ساعدت المفوضية في ضبط التوقيتات بدقة، والوقت المتاح كافٍ تماماً لاستلام المدارس وتنفيذ خطة التوزيع”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.