إنجازات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية 2024 الخاص بـ “الرقمنة والابتكار التكنولوجي”
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان الإنجازات في تنفيذ التوصية السادسة الخاصة بـ”الرقمنة والابتكار التكنولوجي” من توصيات النسخة الثانية للمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (2024)، قبيل انطلاق النسخة الثالثة “PHDC’25”.
. ياسمين الخطيب تنتقد ظهور عبلة كامل في افتتاح المتحف الكبير
تواصل الوزارة نشر تقارير تنفيذ التوصيات الـ11 تباعًا، وفق تقارير اللجنة العليا المشكلة بقرار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان رقم 17 لعام 2025.
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن التوصية تركز على إنشاء نظام رقمي متكامل يعتمد على دقة الأرقام وجودة البيانات لتغطية شاملة للرعاية الصحية، معتبرًا الرقمنة أداة رئيسية للتنمية المستدامة.
أضاف أنه تم تطبيق الذكاء الاصطناعي في المنشآت الطبية بما يتناسب مع القدرات البشرية، مع خطوات استباقية للتنبؤ بالتحديات عبر البيانات، وحوكمة استخدامه مع ضمان خصوصية المرضى، وزيادة الوصول إلى الخدمات الرقمية مثل التطبيب عن بعد في المناطق النائية، وتعزيز تعليم المرضى لإدارة صحتهم ذاتيًا، مما يحسن النتائج الصحية ويقلل الضغط على النظام.
أوضح أنه تم تحديث الأطر القانونية لتوافق المستجدات الاجتماعية والصحية، مع حوكمة فعالة لاستراتيجيات الرقمنة، تعزيز الحوكمة المالية، جذب الاستثمار، تشجيع المنافسة، وتطوير سياسات ضريبية، وشمل ذلك استخدام تقنيات متقدمة كالجراحات الروبوتية والتشخيص المتقدم عبر شراكات وتدريب، والتوسع في الكشف المبكر للأورام.
أشار إلى بدء إنشاء نظام رقمي متكامل يربط الخدمات والمبادرات، بدءًا بمحافظة القاهرة وتغطية 150 وحدة صحية كاملة، مع تطبيق الذكاء الاصطناعي، ضمان الخصوصية، والتطبيب عن بعد في المناطق النائية، وسيتم تطوير النظام عبر ميكنة شاملة للوحدات والمستشفيات.
أكد إنشاء نظام لإرسال رسائل صحية للأمهات والرد على استفساراتهن عبر الميكنة، وبرنامج “رابيد برو” بالتعاون مع اليونيسف لتدريب مقدمي المشورة والأطباء والتمريض في الرعاية الأولية والحضانات، مشيرا الي تنفيذ نظام دقيق بالتعاون مع وزارة التخطيط لحماية من التهديدات السيبرانية، مع تدابير وقائية لتخفيف آثارها السلبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة تطبيق الذكاء الاصطناعي حسام عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
يرغب الكثيرون في الإقلاع عن التدخين ، لتجنب الأضرار الناتجة عنه، فضلا عن معرفة طرق الوقاية منه، فالتدخين باستخدام التبغ ومنتجاته المختلفة، يسبب الكثير من المخاطر الصحية الخطيرة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التدخين يعد من أبرز الأسباب المؤدية للإصابة بأمراض القلب والرئة والسرطان، فضلًا عن تأثيره السلبي على جودة الحياة والصحة العامة.
التبغتستخدم أوراق نباتات التبغ بعد تجفيفها وتخميرها لأغراض التدخين، ويعرف التدخين بأنه عملية استنشاق البخار الناتج عن احتراق أوراق النباتات، وهناك العديد من النباتات الشائع استخدامها في عملية التدخين، مثل «الماريجوانا والحشيش»، ومع ذلك يعد التبغ أكثرها انتشارًا.
ويحتوي التبغ في تركيبته على الكثير من المواد الكيميائية الضارة منها «النيكوتين»، وهو المسبب الرئيسي للإدمان الذي يزيد رغبة المدخن الشديدة في التدخين.
مكونات التبغتصنع منتجات التبغ من خلال إضافة الكثير من المواد الكيميائية لتحسين المذاق وزيادة المتعة أثناء استخدامها، وينتج عن عملية احتراق السيجارة آلاف المواد الكيميائية منها سبعون نوعًا على الأقل من المواد المسرطنة، ووجد أن تدخين التبغ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك أمراض القلب والرئة.
أبرز المواد الكيميائية الضارة التي تنتج من تدخين التبغالنيكوتين: المادة الأساسية التي تسبب الإدمان، وتحفز المدخن للاستمرار بعملية التدخين.
القطران: الجزيئات الصلبة العالقة في دخان التبغ، والتي تحتوي على مواد كيميائية مسرطنة، ويتميز القطران بلزوجته ولونه البني، ما يتسبب في تغير لون الأسنان والأظافر وأنسجة الرئة.
أول أكسيد الكربون: غاز سام عديم الرائحة واللون، يحل محل الأكسجين عند دخوله الجسم، ما يعيق وصول الأكسجين لأعضاء وخلايا الجسم، ويؤدي إلى الموت في حال استنشاق الكثير منه.
المعادن: يحتوي دخان التبغ على العديد من المعادن المسرطنة من أهمها الزرنيخ، والبريليوم، والكادميوم، والكروم، والكوبالت، والرصاص، والنيكل.
العناصر المشعة: يحتوي التبغ على عناصر مشعة مسرطنة منها عنصر اليورانيوم.
المواد الكيميائية المؤكسدة: مواد كيميائية شديدة التفاعل يمكن أن تلحق الضرر بعضلات القلب والأوعية الدموية للمدخنين، إذ تتفاعل مع الكولسترول، ما يؤدي لتراكم المواد الدهنية على جدران الشرايين، والذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
ومكونات أخرى، منها: «سيانيد الهيدروجين، الفورمالديهايد، الرصاص، غاز الأمونيا، البنزين، الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات».
أضرار تدخين التبغيترتب على تدخين التبغ العديد من الأضرار والآثار الجانبية السلبية، وفيما يلي توضيح لأبرزها:
1- أضرار تدخين التبغ على الرئتين:يتمثل تأثير تدخين التبغ على الرئتين في زيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي أو تفاقم أعراضها سوءًا، والتي تنتج عن استنشاق بعض المواد الكيميائية الضارة بما في ذلك النيكوتين، ومنها: «انتفاخ الرئة، السل، الالتهاب الرئوي، الانسداد الرئوي المزمن، التهاب القصبات الهوائية المزمن، سرطان الرئة، السعال المزمن، الربو».
2- أضرار تدخين التبغ على صحة القلبيتسبب النيكوتين في تضيق الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تقييد تدفق الدم، وبالتالي زيادة خطر حدوث العديد من الحالات الصحية التي تصيب القلب والأوعية الدموية، ومنها: «مرض الشريان المحيطي، تصلب الشرايين، تمدد الأبهر البطني، أمراض القلب التاجية، بما في ذلك النوبة القلبية، والموت القلبي المفاجئ، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم.
3- أضرار تدخين التبغ على الخصوبةويؤثر النيكوتين في تدفق الدم للمناطق الحساسة لدى كل من الرجال و النساء، ما يسبب مشاكل في القدرة الإنجابية والرغبة الجنسية، فعند الرجال قد يؤدي التدخين إلى زيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب، وانخفاض جودة الحيوانات المنوية، وبالتالي انخفاض معدل الخصوبة، أما عند النساء فقد يؤدي التدخين إلى إلحاق الضرر بالجهاز التناسلي، وصعوبة في الحمل.
4- أضرار تدخين التبغ على جهاز المناعةيتسبب التدخين في إضعاف جهاز المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية بما في ذلك الالتهاب الرئوي، والأنفلونزا.
5- أضرار تدخين التبغ على صحة العينيمكن أن يتسبب التدخين في الإصابة بمشاكل في العين، منها: «جفاف العين، زيادة خطر الإصابة بمرض الساد أو ما يعرف بالمياه البيضاء، اعتلال الشبكية السكري، الضمور البقعي»
6- أضرار تدخين التبغ على صحة الجلد والشعريساهم التدخين في تسريع ظهور علامات تقدم السن والتجاعيد لدى المدخنين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما يؤثر كذلك في صحة الشعر، إذ يزيد من معدل تساقط الشعر، ما يؤدي بدوره إلى خطر حدوث الصلع.
7- أضرار تدخين التبغ على مرض السكرييزيد تدخين التبغ من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تتراوح ما بين «30% - 40%»، إلى جانب تفاقم بعض الحالات الصحية المرتبطة بمرض السكري من النوع الأول بما في ذلك أمراض الكلى.
اقرأ أيضاًكيف تتخلص من التدخين نهائيًا رغم محاولات الفشل؟.. أمين الفتوى يجيب
انخفاض نسبة المدخنين في مصر «فوق 15 عامًا» إلى 14.2%
لمرضى الجيوب الأنفية.. كيف تحمي نفسك من العاصفة الترابية؟