انشقاقات في صفوف الدعم السريع بعد أحداث الفاشر الأخيرة.. ما حقيقة الفيديو؟
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تداولت حسابات وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو منسوب إلى لحظة إعلان عناصر مسلحة انشقاقها عن قوات "الدعم السريع" شبه العسكرية في السودان، بعد أحداث الفاشر الأخيرة.
حظي الفيديو بدفعة انتشار فيروسي عبر مختلف المنصات الاجتماعية، حاصدًا حوالي 400 ألف مشاهدة وحالة تفاعل على الأقل.
وصاحبت الفيديو رواية مُضللة بحدوث "انشقاقات في صفوف قوات الدعم بسيب الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء".
وظهر الفيديو للفيديو للتداول للمرة الأولى في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك عبر صفحات سودانية بعضها تعبر منشوراتها عن تأييدها للجيش السوداني.
وقتها، كُتب تعليق على الفيديو يقول: "المجموعة (62) من أولاد المحاميد كسرت صفوف قوات الدعم السريع وانشقت عنها تمامًا، في مشهد أربك حسابات القيادة". لم يوضح التعليق أين تنشط هذه المجموعة.
وقالت قوات "الدعم السريع" إنها "بسطت سيطرتها" على الفاشر مطلع الأسبوع الماضي، بينما انتشرت لقطات مصورة لأعمال قتال ومطاردة واحتجاز للمدنيين في المدينة.
وأصدر مختبر جامعة "ييل" للأبحاث الإنسانية تقريرًا يحتوي صورًا التقطتها الأقمار الصناعية، تكشف أدلة حول احتمال ارتكاب جرائم حرب مع سيطرة "الدعم السريع" على الفاشر.
الأحد الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي يقودها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أنها "بسطت سيطرتها" على الفاشر، التي تحاصرها منذ أكثر من عام. ونشر "الدعم السريع" لقطات مصورة من أمام مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.
من جانبه، أعلن قائد "الدعم السريع"، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، إنشاء وكالة إغاثة "نظرًا للأوضاع الإنسانية المأساوية والكوارث الناتجة عن الحرب التي فرضت علينا".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.