أعلنت هيئة الرقابة الإدارية عن عقد اجتماع تنسيقي موسع مع المجلس البلدي الزنتان وممثلي وأعيان المدينة يوم الخميس 30 October 2025، وذلك للوقوف على أبرز التحديات التي تواجه مسيرة التنمية والخدمات في المدينة، ولمناقشة أداء القطاعات العامة وفق التقارير المقيدة حيالها من قبل الهيئة.

وأوضحت الهيئة أن الاجتماع ركّز على استعراض الإشكاليات القائمة في مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، واستماع رئيس الهيئة إلى ملاحظات الحضور، وتأكيده أن تركيز الهيئة ينصب على متابعة أداء الجهات الخاضعة لرقابتها وفق الاختصاص القانوني، وبما يشمل حسن تنفيذ المشاريع الحيوية واستكمالها في آجالها المحددة لتحقيق تطلعات أهالي المدينة وتلبية احتياجاتهم على النحو الأمثل.

وأكدت الهيئة ضرورة اضطلاع البلدية وكافة القطاعات التنفيذية باختصاصاتها المنوطة بها وفق أحكام التشريعات النافذة، وشددت على دعمها لجميع البلديات في مختلف المدن لتأدية مهامها بما يحقق المصلحة العامة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي الزنتان حكومة الوحدة الوطنية طرابلس هيئة الرقابة الإدارية

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل

على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.

كيف تغلبت أمازون اليابان على أزمة الشحن السريع بأفكار خارج الصندوق؟

وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.

وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.

وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".

وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.

يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.

وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.

ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.

كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل