العودات من الجامعة الأردنية يطلق “حواريات تعزيز مشاركة طلبة الجامعات الاردنية في الحياة السياسية”
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
صراحة نيوز-اطلق وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبدالمنعم العودات، مشروع “حواريات تعزيز مشاركة طلبة الجامعات الاردنية في الحياة السياسية” من الجامعة الأردنية، والذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل، الخميس، بحضور رئيس الجامعة الأردنية الدكتور نذير عبيدات وعدد من اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية، وطلبة من كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للعلوم السياسية والدراسات الدولية.
واكد العودات خلال الاطلاق؛ ان مشروعٌ التحديث بمساراته الثلاث مشروعاً وطنيّاً متكاملاً، يُعيد تجديد الدولة من داخلها، ويُعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات وصون منجزاتها برؤيةٌ شاملة لتوسيع المشاركة الشعبية وتمكين الشباب من أن يكونوا شركاء حقيقيين في صنع القرار، فالديمقراطية لا تُبنى بالشعارات إنما بالممارسة الواعية والانخراط المسؤول في الحياة الحزبية والبرلمانية.
لافتا أن عملية التحديث ليس طارئة على نهج الدولة، إنما سمةٌ أصيلة من سمات استمرارها، لتطوير المسارات وتصويب الاختلالات، تستمد من خلالها الدولة قوتها ومناعتها وحيويتها. فالأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين المُعظم وولي عهده الأمين، استطاع تحويل التحديات إلى فرص وإنجازات، ونموذجًا في دولة القانون والمؤسسات، التي تحمي الحقوق وتصون كرامة الإنسان وتحافظ على أمنه واستقراره ومكتسباته.
ونوه العودات إلى أن الحياة الحزبية الواعية هي المدرسة الأوسع في صقل شخصية الشباب السياسية والفكرية، كما تسهم في غرس قيم المواطنة الفاعلة، والانتماء الصادق، والهوية الوطنية الأردنية لديهم، وهي الطريق نحو تعزيز مبدأ سيادة القانون وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمؤسسي.
مشيدا بدور الجامعة الأردنية، كبيتاً للفكر وملتقى للأجيال، ومنبرًا للحوار، تُرسّخ بين أبنائها ثقافة الحوارالرصين والاختلاف البنّاء، وتُعدّهم ليكونوا قادة رأيٍ ومبادرةٍ ومسؤوليةٍ في وطنٍ يستمد قوته من وعي شبابه.
من جانبه أكد عبيدات أن اختيار الجامعة الأردنية لاحتضان هذا المسار الحواري الوطني يجسّد مكانتها الفكرية والوطنية ودورها الريادي في ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول بين الشباب. حيث كانت وما تزال حاضنة للعقول المبدعة ومصدرًا للفكر النقدي الذي يواكب مسيرة الإصلاح والتحديث في الدولة الأردنية.
مشدداً على حرص الجامعة على تمكين الطلبة من امتلاك صوت مؤثر وحضور فعّال في الشأن العام، انسجامًا مع الرؤية الملكية السامية في دعم الشباب وإشراكهم في مسيرة التنمية السياسية. اذ يشكلإطلاق الحوارات الطلابية إضافة نوعية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية
ونوه عبيدات إن إتاحة المجال أمام الطلبة للقاء المسؤولين والمفكرين يمثّل خطوة محورية لترسيخ ثقافة الحوار والانخراط السياسي الواعي، مبينًا أن الجامعة الأردنية ستكون منصّة دائمة لاحتضان الحوارات الشبابية الهادفة إلى بناء الوعي وتعزيز المشاركة الوطنية. كما عبّر عن فخر الجامعة بطلبتها وما يحققونه من حضور أكاديمي وثقافي وبما تشهده الحرم الجامعي من نشاطات تعكس وعيهم وانخراطهم الإيجابي في قضايا وطنهم.
من ناحيتها، اكدت مديرة مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان الدكتورة أميرة مصطفى أن المركز يولي أهمية كبيرة لتمكين الشباب الجامعي، إيمانا بدورهم المحوري في بناء المستقبل وصناعة التغيير. وأضافت أن هذا اللقاء هو انطلاقة مشروع وطني جديد يضم سلسلة من الحواريات التي سينفذها المركز بالتعاون مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانيةومؤسسة هانس زايدل في عدد من الجامعات الأردنية، في اقاليم المملكة كافة؛ شمالاً ووسطاً وجنوباً، بدءا من الجامعة الأردنية “الجامعة الأم“، وذلك تأكيداً على دورها الرائد في دعم الفكر والحوار، وانسجاما مع الرؤية الملكية السامية في تعزيز دور الشباب في التنمية وصنع القرار.
ولفت الممثل المقيم لمؤسسة هانس زايدل في مكتب عمان كريستوف دوفارس إلى الشراكة المثمرة مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، ودورها في تعزيز الوعي بقيم المشاركة والانتماء والمسؤولية الاجتماعية من خلال الحوارات الجامعية وورش العمل والتدريب والمبادرات التي تربط المعرفة بالممارسة السياسية، مشيداً بحكمة جلالة الملك في إطلاق عملية تحديث شاملة، عززت مشاركة الأحزاب السياسية ودورهم في تشكيلة مجلس النواب.
منوها الى إيمان مؤسسة هانس زايدل الراسخ بأن الأحزاب السياسية ينبغي أن تكون ركائز أساسية لأي نظام سياسي تمثيلي، تحملها أكتاف الشباب المتمكن بالمعرفة وهذا الذي أطلقناه اليوم برعاية الوزارة مع الجامعات كبرنامج وطني.
واختُتمت الجلسة بحوارٍ موسّعٍ بين الوزير العودات والحضور تناول قضايا الشباب والمشاركة السياسية ومفهوم الحزب البرامجي، مشاركة الشباب خلال المرحلة المقبلة ودور الحكومة في تعزيز هذه المشاركة، التحديات التي تواجه العمل الحزبي لطلبة الجامعات والموروث المجتمعي حول ذلك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الجامعة الأردنیة هانس زایدل فی الحیاة
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.