أطعمة توازن الهرمونات وتخفف آلام الدورة الشهرية.. خبراء التغذية يكشفون السر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تواجه كثير من النساء كل شهر أعراضًا مزعجة خلال فترة الدورة الشهرية، من تقلبات المزاج والانتفاخ إلى آلام الظهر والصداع، ما يجعل التغذية الصحيحة خلال تلك الأيام عاملاً أساسيًا لتخفيف هذه الأعراض وتحسين الحالة العامة للجسم.
. أسطورة فرعونية انتقلت من قلب ممفيس إلى القاهرة (صور)
وأكد الخبراء أن اختيار الأطعمة المناسبة خلال هذه الفترة يساعد على تنظيم الهرمونات وتعويض الفيتامينات والمعادن التي يفقدها الجسم، وأن المغنيسيوم عنصر أساسي يخفف التقلصات العضلية ويقلل الشعور بالتوتر، وتناول المكسرات، الشوفان، والموز يُحدث فارقًا واضحًا في تخفيف الألم.
وتناول الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ والكبدة والبقوليات، ضروري لتعويض الفاقد أثناء النزيف، مع ضرورة تجنب المشروبات التي تقلل امتصاص الحديد كالقهوة والشاي بعد الأكل مباشرة.
وينصح أيضًا بتقليل الملح والأطعمة المصنعة لأنها تسبّب احتباس السوائل وزيادة الانتفاخ، مشددة على أهمية تناول كميات كافية من المياه والسوائل الدافئة كـمشروب القرفة أو الزنجبيل بالعسل، اللذين يساعدان على تهدئة التقلصات وتحسين المزاج.
ويجب تجنب السكريات المكررة، لأنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة ثم تهبط فجأة، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في المزاج والرغبة في الأكل الزائد، وأن الحل الأمثل هو الاعتماد على الفواكه الطبيعية مثل التمر والتفاح لمد الجسم بالطاقة بشكل صحي.
والتغذية الجيدة لا تقتصر على فترة الدورة نفسها، بل يجب أن تبدأ قبلها بأيام لتقليل شدة الأعراض، والمرأة التي تهتم بتوازن غذائها تكون أقل عرضة للتقلبات المزاجية والآلام الشديدة.
وشدد الخبراء على أهمية الحصول على نوم كافٍ وممارسة الرياضة الخفيفة مثل المشي أو اليوغا، فهما يساهمان في تحسين الدورة الدموية وتخفيف آلام البطن والظهر.
وتبقى التغذية الذكية سلاح المرأة الأول لتجاوز أيام الدورة الشهرية براحة وتوازن، بعيدًا عن الأدوية أو المزاج المتقلب، فالغذاء كما تقول الخبيرات هو العلاج الطبيعي الأقوى لجسمٍ أكثر استقرارًا وصحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدورة الشهرية تقلبات المزاج الانتفاخ آلام الظهر الصداع النزيف المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.
تواصل تأجيل المُواجهة المباشرة مع إسرائيلوتابع أن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.