وقفات حاشدة في المحويت وفاءً لدماء الشهداء وتأكيداً على الجهوزية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وخلال الوقفات التي شارك فيها العلماء والشخصيات الاجتماعية، عبّر أبناء المحويت عن الوفاء للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن ونصرة لقضايا الأمة.. مؤكدين المضي في درب العزة والحرية والثبات على النهج الإيماني في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار.
وأشاروا إلى أن الوفاء لدمائهم هو بالثبات على نهجهم ومواصلة التصدي للعدوان ومخططاته.
وجددوا في بيان صادر عن الوقفات، التأكيد على الجاهزية العالية والاستعداد الكامل لبذل الغالي والنفيس دفاعاً عن اليمن وسيادته، ومواصلة التعبئة العامة نصرة للشعب الفلسطيني الذي واجه أعتى عدوان ببطولة وصمود أسطوري.
وأشار إلى أن دماء الشهداء ستظل منارة لكل الأحرار، ودافعاً لمواصلة الصمود في وجه العدوان والحصار.. داعيا إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المؤامرات الأمريكية والصهيونية التي تستهدف الأمة ومقدساتها.
وثمن البيان المواقف البطولية التي يسطرها المجاهدون في فلسطين وما يقدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات في سبيل الحرية والاستقلال.. مؤكداً أن الشعب اليمني سيظل في مقدمة الصفوف لنصرة فلسطين، حتى تحقيق النصر الموعود.
كما عبر المشاركون في الوقفات عن الفخر والاعتزاز بالموقف اليمني العظيم والمشرف في مساندة الشعب الفلسطيني الشقيق قولاً وعملاً.
وجددوا العهد بالسير على خطى الشهداء، والثبات على مواقف العزة والكرامة.. داعين إلى مواصلة الجهود لتعزيز الصمود المجتمعي، وتكثيف جهود الرعاية لأسر الشهداء والجرحى.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.