30 جهة و75 خبيرًا.. مشاركة عالمية في ملتقى الترجمة الدولي بالرياض
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تستعد هيئة الأدب والنشر والترجمة لتنظيم النسخة الخامسة من ملتقى الترجمة الدولي 2025، الذي سيُعقد في مدينة الرياض، خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، في مركز الملك فهد الثقافي.
ويهدف الملتقى إلى استعراض واقع مهنة الترجمة وأحدث الممارسات الاحترافية في المجال على الصعيدين المحلي والدولي، بالإضافة إلى مناقشة التحديات الراهنة في القطاع.
أخبار متعلقة مبادرات جديدة.. تفاصيل مشاركة "الغذاء والدواء" في ملتقى الصحة العالميأمستردام.. المدينة المنورة تفوز بجائزة عالمية في مؤتمر البنية التحتية"الهلال الأحمر" يستعرض حلوله الإسعافية والطبية في ملتقى الصحة العالميويتضمن الملتقى 7 مسارات نظرية وتفاعلية منها مسار "الجلسات الحوارية" الذي سيتضمن 15 جلسة حوارية تناقش أهم القضايا المتعلقة بميدان الترجمة الحديثة، بمعدل خمس جلسات يوميًا يشارك فيها أكثر من 75 خبير محلي ودولي من 22 دولة، وخصصت إحدى الجلسات للاحتفاء بالعام الثقافي السعودي الصيني تحت عنوان: التحولات الثقافية في الترجمة : قراءة في التجربة السعودية الصينية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 30 جهة و75 خبيرًا.. مشاركة عالمية في ملتقى الترجمة الدولي بالرياضتطوير مهارات الترجمةكما أن أحد المسارات الرئيسية في الملتقى هو مسار "ورش العمل" التي ستتضمن 17 ورشة عمل تهدف إلى تطوير مهارات الترجمة والتعريف بالتقنيات الحديثة في هذا المجال؛ تغطي ورش العمل موضوعاتٍ حديثة عدة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتوطين نصوص السيناريو وقصص الأطفال إضافة إلى مواضيع مهمة أخرى منها: "كيف تحصل على منحة بحثية في دراسات الترجمة؟"، ولتوسيع نطاق الوصول وتسهيل المشاركة من مختلف مناطق المملكة والعالم يمكن للمهتمين الاستفادة من هذه الورش حضورياً أو افتراضياً.
وإلى جانب مسار "حلقات النقاش" الذي سيستعرض أبرز الأبحاث العلمية المدعومة من المرصد العربي للترجمة، ومسار "التجربة التقنية التفاعلية" الذي يقدم تجارب تفاعلية للزوار، ومسار "حكايا ترجمية" الذي يتيح مساحة لمشاركة القصص والتجارب المهنية للخبراء في مجال الترجمة
كما يرافق الملتقى معرض مصاحب بمشاركة 30 جهة من المؤسسات والجمعيات المهنية المتخصصة في الترجمة، سواء من داخل المملكة أو خارجها، ما يُشكل فرصة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المهتمين والمختصين في القطاع.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 30 جهة و75 خبيرًا.. مشاركة عالمية في ملتقى الترجمة الدولي بالرياضالتسجيل الإلكترونيوتدعو الهيئة الجمهورَ إلى التسجيل عبر منصة (وي بوك) webook، لحضور الملتقى، مشيرةً إلى أن خاصية التسجيل الإلكتروني تتيح للجمهور الحصول على رمز الاستجابة السريعة (QR Code) من خلال رسالة على بريدهم الإلكتروني الخاص كي يتمكنوا من دخول الملتقى بشكل سريع، وتأتي هذه الخطوة في إطار استفادة الهيئة من أحدث التقنيات والأدوات الرقمية الحديثة لتعزيز تجربة الزوار وترسيخ المكانة الرائدة للملتقى.
ويأتي هذا الملتقى في إطار سعي هيئة الأدب والنشر والترجمة لتعزيز مكانة المملكة كمركز ثقافي رائد يدعم صناعة الترجمة ولتطوير قطاع الترجمة بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 من خلال تحفيز التعاون الدولي والتواصل الحضاري عبر الترجمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الرياض هيئة الأدب ملتقى الترجمة مركز الملك فهد الثقافي الترجمة ملتقى الترجمة الدولی عالمیة فی article img ratio فی ملتقى
إقرأ أيضاً:
عبد المقصود: إغلاق هرمز يهدد بصدمة طاقة عالمية وأسعار النفط قد تقفز إلى 160 دولارًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، أن استمرار التوترات في مضيق هرمز يمثل أحد أخطر التهديدات التي تواجه الاقتصاد العالمي خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح عبد المقصود في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز" أن مضيق هرمز يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية وما يقرب من 20% من صادرات الغاز الطبيعي المسال، فضلًا عن كونه أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية التي تربط أسواق الطاقة في الخليج بالاقتصادات الكبرى في آسيا وأوروبا.
تضرر الشحن البحريوأضاف أن حالة الضبابية المحيطة بالمضيق انعكست بالفعل على حركة الشحن البحري، حيث تراجعت أعداد السفن العابرة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، نتيجة المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وهو ما يهدد بزيادة الضغوط على الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المخاطر لا تقتصر على أسواق النفط فقط، بل تمتد إلى معدلات التضخم العالمية وأسعار النقل والتصنيع والطاقة، موضحًا أن استمرار الأزمة لأسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية دون عودة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية قد يدفع أسعار خام برنت إلى مستويات تتراوح بين 150 و160 دولارًا للبرميل.
وأكد أن الاقتصادات الآسيوية ستكون الأكثر تأثرًا بأي تعطيل طويل للمضيق، نظرًا لاعتمادها الكبير على واردات النفط والغاز القادمة من منطقة الخليج، ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الدول الصناعية الكبرى.
واختتم عبد المقصود تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق العالمية تتابع تطورات مضيق هرمز باعتباره أحد أهم المؤشرات المؤثرة في مستقبل الاقتصاد العالمي خلال النصف الثاني من العام الجاري، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يحول الأزمة من نزاع جيوسياسي إقليمي إلى صدمة اقتصادية عالمية واسعة النطاق.