هدية مصر للعالم.. افتتاح المتحف المصري الكبير غدًا في احتفال أسطوري
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تتجه أنظار العالم بأسره إلى العاصمة المصرية القاهرة، حيث تستعد لتدشين أكبر حدث ثقافي وحضاري في القرن الحادي والعشرين؛ وهو الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.
ومن المقرر أن يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي المتحف غداً السبت 1 نوفمبر 2025 في احتفالية ضخمة تمتد على مدار ثلاثة أيام، بحضور غير مسبوق لعدد من قادة وملوك ورؤساء حكومات دول العالم، في تغطية وصفتها الهيئة العامة للاستعلامات بـ"الأكبر في تاريخ الفعاليات الثقافية العالمية".
يأتي هذا الحفل ليتوّج سنوات من العمل الدؤوب امتدت لأكثر من 20 عاما، ويُظهر للعالم عظمة الحضارة المصرية، رابطاً بين هيبة الأهرامات وبين بوابة المستقبل التي يمثلها المتحف وكنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون التي تُعرض كاملة لأول مرة.
الافتتاح يحظى باهتمام عالمي غير مسبوق، حيث من المقرر أن يشهد حضور قادة وملوك ورؤساء حكومات من عشرات الدول.
وبتوجيهات رئاسية، تم تجهيز حفل يليق بمكانة مصر، سيتم نقله عبر مئات القنوات والشبكات الإعلامية الدولية، ليتحول المتحف إلى بؤرة ضوء تستقطب أنظار مئات الملايين حول العالم.
كنوز الملك الذهبي تُطل كاملةولأول مرة في التاريخ، سيتمكن الزوار من رؤية مجموعة كنوز الملك توت عنخ آمون كاملة (أكثر من 5000 قطعة) معروضة تحت سقف واحد، في تجربة تفاعلية تستخدم أحدث تقنيات العرض والإضاءة.
غداً، يبدأ العد التنازلي لميلاد هذا الصرح، حيث تفتح مصر أبوابها للعالم ليرى عظمة الماضي بلمسة من المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الافتتاح الرسمي العالم الأهرامات أكبر متحف حضارة واحدة
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.