تحرك أممي عاجل لوقف الكارثة في الفاشر.. مجلس الأمن يدين هجمات الدعم السريع ويمدد حظر الأسلحة ويدعو لحماية السكان مع فتح ملف المساءلة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
متابعات- تاق برس- أدان مجلس الأمن الدولي، في بيان عاجل، التصعيد العسكري الذي نفذته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، واصفًا التطورات الأخيرة بأنها “تهديد خطير لحياة المدنيين وللسلام الإقليمي برمّته”.
وأكد أعضاء المجلس في بيان مشترك أن استمرار الهجمات يعمّق الكارثة الإنسانية ويعرقل جهود إيصال المساعدات، داعين جميع الأطراف السودانية إلى وقف فوري للأعمال العدائية والعودة إلى مسار الحل السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
كما شدد المجلس على ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لضمان وصول الإغاثة إلى المناطق المتأثرة، مطالبًا بحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني من أي أعمال انتقامية أو استهداف مباشر.
وفي خطوة متزامنة، أعلن مجلس الأمن تجديد نظام العقوبات المفروض على السودان بموجب القرار 1591 لعام إضافي، بما يشمل حظر توريد الأسلحة وتجميد الأصول المرتبطة بالأطراف المتورطة في الانتهاكات.
وأشار البيان إلى أن المجلس بدأ مناقشة آليات جديدة للمساءلة الدولية، تشمل إمكانية توسيع نطاق التحقيقات حول الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في دارفور، مؤكدًا أن الإفلات من العقاب لن يكون خيارًا مطروحًا في المرحلة المقبلة.
وجدد أعضاء مجلس الأمن تأكيدهم أن “لا يمكن تحقيق أي تسوية في السودان عبر الحلول العسكرية”.
مشيرين إلى أن المساءلة وحماية المدنيين ستظلان في صلب أولويات الأمم المتحدة خلال الفترة القادمة.
يأتي هذا التحرك الأممي وسط تقارير متزايدة عن مقتل مئات المدنيين ونزوح عشرات الآلاف من سكان مدينة الفاشر، فيما تحذر منظمات إنسانية من خطر انهيار الخدمات الصحية وغياب المساعدات في ظل الحصار المفروض على المدينة.
الدعم السريعالفاشرمجلس الأمن
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السريع الفاشر مجلس الأمن مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.