خيانة مدبرة أم صفقة سرية: كيف يبيع قادة السنة نوابهم للشيعة؟
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
31 أكتوبر، 2025
بغداد/المسلة: يبرز تحول دراماتيكي يهز أركان التحالفات الطائفية: هجرة جماعية لنواب ومرشحين سنة نحو أحضان الكتل الشيعية داخل الإطار التنسيقي وقوى أخرى.
هذا التبدل ليس عشوائياً، بل مدروس بعناية، بتنسيق مباشر مع قيادات سنية بارزة، مما يثير عواصف من التساؤلات حول الدوافع الحقيقية. هل هو بحث عن استقرار، أم مجرد مناورة انتخابية لضمان البقاء في لعبة السلطة؟
يؤكد رئيس البرلمان محمود المشهداني، في تصريحاته الحادة، أن هذه الخطوات تمت بموافقة كاملة من القيادة السنية، دون أن تمس الحصة البرلمانية الثابتة للمكون.
ويرى المشهداني في الظاهرة فرصة متبادلة: تعزيز نفوذ الشيعة داخلياً، مقابل منح السنة صوتاً داخل الإطار الشيعي، وسط تنافس شرس بين الكتل الشيعية لتوسيع ثقلها.
ويصر على أن التوازن القائم محفوظ، مهما بلغ عدد النواب، مشيراً إلى إمكانية تجاوز الانقسامات الطائفية نحو دولة مواطنة حقيقية.
من جهته، يصف النائب السابق طلال الزوبعي الانتخابات المقبلة بـ”معركة إثبات وجود” للسنة، خاصة في بغداد.
و يرجع هذا الزخم إلى مقاطعة التيار الصدري غير المسبوقة، التي قد تقلص مقاعد الشيعة وتقلل المشاركة العامة، مما يعيد رسم الخارطة البرلمانية.
وينتشر السنة في محافظات الأنبار، نينوى، صلاح الدين، ديالى، بغداد، كركوك، وبعض أجزاء بابل، واسط، والبصرة.
وتاريخياً، حصدوا 70-80 مقعداً، لكن الظروف الحالية –مع مقاطعة الصدر وتحشيد سني مكثف في مناطق مثل الكرخ والأعظمية– قد تدفع العدد إلى أعلى.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً: