يتابع المصريين في الداخل والخارج، ما يجري خلال الساعات الأخيرة، بشأن المتحف المصري، وعن جاهزية الطرق، والاستعداد لاستقبال الضيوف.

تحويلات مرورية بعدة محاور استعدادا لافتتاح المتحف المصرى الكبير.. تعرف عليهاافتتاح المتحف المصري الكبير.. الداخلية تعلن عن التحويلات المرورية

قام الإعلامي أحمد موسى بجولة حول المتحف لاستعراض حركة المرور والاستعدادات الأمنية، مشيرًا إلى أن الوفود الدولية بدأت في الوصول إلى مصر، وأن قادة وزعماء ومسؤولين من مختلف دول العالم سيشاركون في الحدث، وقال: «أهلا وسهلا بضيوف مصر.

. العالم كله موجود عندنا».

وأضاف أحمد موسى، خلال البث المباشر عبر حسابه الرسمي على "الفيسبوك"، قائلًا: "شكرًا لكل واحد جاي يشارك مصر فرحتها، شكرًا لكل واحد جاي لمصر، العالم كله يتنظر افتتاح المتحف المصري الكبير، العالم كله جاي لينا يا جماعة بسم الله مشاء الله، أيو العالم كله جاي لينا.

وتابع:"أهو الأهرامات قدامكم، جنبها المتحف المصري الكبير، أيوا يا جماعة قدامكم أهو، مصر بلد الأمن والأمان الحقيقي، العالم كله أهلا بيكم، الكرة الأرضية كلها عندها حدث واحد وهو افتتاح المتحف المصري.

وواصل موسى استعراض المشاهد المباشرة من محيط المتحف والأهرامات قائلاً: «احنا عاملين جمال يا جماعة.. عاملين إبداع والله، لحظات فخر وبهجة وقوة لازم تبقى سعيد وفرحان ببلدك، والناس اللي سعيدة وفرحانة لازم نشكرهم، والناس اللي مش مبسوطة، ولا يفرقوا معانا".

وأكد موسى فخره بما تحقق: «قدرنا نعمل هذا الصرح العملاق.. العالم كله النهاردة بيقول مصر بتعمل إيه؟».

وأوضح أن أنظار العالم تتجه إلى مصر لمتابعة هذا الحدث التاريخي الذي يعكس مكانة مصر وحضارتها العريقة، مشيرًا إلى الاستعدادات المكثفة وظهور المنطقة في أبهى صورها من حيث التنظيم والنظافة وحركة المرور.

وتابع أحمد موسى: «المتحف قدام حضراتكو.. بكرة العالم كله ما عندوش إلا هذا المكان.. عيون العالم على أجمل مكان، أكبر حضور لاحتفالية بكرا هتشوفوها معانا».

وأضاف: «الدنيا ما شاء الله.. الشوارع كلها في منتهى النظافة والاستعدادات على أعلى مستوى.. لا في طريق اتقفل ولا الحياة اتعطلت، عظمة على عظمة، أحسن حاجة بتتعمل، أحسن حاجة بنقدمها، أهلا وسهلاً بضيوف مصر، من النهاردة الضيوف بدأت تتوافد إلى مصر، تأمين وحركة ما شاء الله، بلدنا جميلة جدًا، عندنا 42 ملك ورئيس دولة وحكومة و37 منظومة، لازم تبقوا فخورين ببلدنا".

وأكمل: "لازم نكون فخورين ببلدنا بالصرح الكبير دا، العالم كله يتحدث عن مصر، مفيش أحلى من كدا، المتحف المصري يستعد لاستقبال تاريخي، بكرا العالم كله قدامه هذا الحدث، 450 قناة تنقل الحدث، 74 مؤسسة إعلامية من أوروبا، 54 مؤسسة من أمريكا، 64 مؤسسة من العالم العربي ، و37 مؤسسة إعلامية من آسيا، بالإضافة إلى الإعلام المصري كله، العالم كله مش وراه حاجة غير مصر، مصر عاملة عظمة والله، إحنا بنوري حضراتكم جزء  بسيط من اللي بيتعمل وبكرا هتشوفوا عظمة، مصر بلد الأمن والاستقرار، بعد ساعات العالم كله شايف، العالم بكرا هيقول مصر عاملة أعظم احتفال يليق بمصر وحضارتها".

واستطرد: "بكرا الساعة 4 على قناة صدى البلد، هقول ليكم التكاليف من أول وضع حجر الأساس حتى الافتتاح، كل جنيه ادفع هنعرف ادفع إزاي، كمان أهو من قدام المتحف مفيش شارع أتفقل والله، أدي الشوارع أهو قدامكم، أنا ماشي معاكم أهو والدنيا ماشية".

وختم موسى حديثه قائلًا: «مبروك لبلدنا.. مبروك لمصر.. تبقوا فخورين وسعداء قوي ببلدكم.. كلنا فرحانين.. مفيش أجمل من كده، الله اكبر على مصر، يا أحلى اسم في الوجود يا مصر".  

طباعة شارك المتحف المصري أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى حركة المرور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري أحمد موسى الإعلامي أحمد موسى حركة المرور المتحف المصری الکبیر العالم کله أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير

تحتفل مصر والكنيسة القبطية والعالم أجمع في الأول من يونيو بذكرى غالية على قلب التاريخ الإنساني والروحي، وهي ذكرى «دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر»، هذا الحدث ليس مجرد لجوء تاريخي هربا من بطش هيرودس، بل هو جزء أصيل من خطة إلهية محكمة صِيغت خيوطها منذ الأزل.

وهنا يطرح السؤال اللاهوتي والتاريخي نفسه بقوة: لماذا اختار الله في خطته الإلهية مصر لتكون البلد الوحيد، خارج فلسطين، التي يزورها ويعيش فيها السيد المسيح طفلاً مع أمه العذراء والقديس يوسف النجار؟

إن نفس هذا السؤال ينطبق تماماً على حدث تاريخي آخر سبق تجسد السيد المسيح بقرون، وهو دخول بني إسرائيل، يعقوب وبنيه، إلى أرض مصر، حيث مكثوا فيها قرابة 430 سنة، فما هو السر الكامن وراء هذه المركزية المصرية في التدبير الإلهي؟

الإجابة عن السؤالين واحدة وتكشف عن عمق التنسيق بين السماء والأرض، فعندما اختار الله شعب إسرائيل في العهد القديم ليستأمنه على حمل ونقل الإيمان بالتوحيد والوحي إلى الأمم، كان هذا الشعب بحاجة إلى بيئة تحتضن هذا الغرس وتشكله.

وكانت مصر هي الحضارة الوحيدة في العالم القديم التي لا تحمل الإيمان كفكرة مجردة، بل تطبقه وتحميه حرفياً في ثقافتها الشعبية، ودستورها الاجتماعي، والقانوني، والسياسي.

لقد عاش قدماء المصريين بمنظومة أخلاقية وقانونية صارمة عُرفت باسم «قوانين ماعت»، وهي مفهوم الحق والعدل والنظام الكوني.

كانت «ماعت» تنص على الصدق، والعدل، وأمانة التعامل، ورعاية الفقير واليتيم، والامتناع عن القتل والسرقة وشهادة الزور، وهو ما يظهر في كتاب الموتى والاعتراف الإنكاري الشهير للمتوفى حين يقول: «لم أقتل، لم أسرق، لم ألوث ماء النيل، لم أظلم أحداً».

ومن هنا نلمح خيطا نورانيا يربط التاريخ بالروح عبر ثلاثة تجليات كبرى، بدأت بقوانين ماعت المصرية التي وضعت الأساس الإنساني والأخلاقي للضمير البشري قبل الأديان الإبراهيمية، مرسخة أن العدل والخير هما جوهر الكون. ثم امتدت إلى شريعة موسى على الجبل، فعندما استلم موسى النبي الوصايا العشر على جبل سيناء، جاءت الشريعة الإلهية مصبوغة بالبنية الأخلاقية التي نشأ عليها موسى في مصر، فالوصايا التي تأمر بألا تقتل ولا تسرق ولا تشهد بالزور، هي صياغة إلهية قاطعة للقيم التي نادت بها «ماعت» منذ آلاف السنين، بل إن موسى استقبل هذه الشريعة في وجدانه وباللغة المصرية القديمة، وهي اللغة التي كُتبت بها الثقافة المحيطة به، ليفهمها ويصوغ بها دستور العهد لشعبه. وصولاً إلى عظة المسيح على الجبل في العهد الجديد، حيث جاء السيد المسيح ليرتقي بهذا البنيان الأخلاقي إلى قمته الروحية في دستور الملكوت، فلم يعد المنع مجرد امتناع ظاهري عن القتل أو السرقة كما في ماعت والوصايا، بل أصبح دعوة للمحبة الكاملة والنقاء الداخلي والسلام، هذا الترابط الروحي يؤكد أن الوحي الإلهي لم ينزل في فراغ، بل نزل على أرضية أخلاقية مهدت لها الحضارة المصرية القديمة.

ولم تقف العبقرية المصرية عند الأخلاق فحسب، بل امتدت للعقيدة، فقد تسلم القدماء المصريون إيماناً فطرياً بالحياة الأبدية، وبالصراع الأزلي بين الخير والشر، مجسداً في قصة أوزوريس وإيزيس وحورس، والذي اكتمل بطرد الشر ممثلاً في «ست» على يد الملك أحمس الذي طرد الهكسوس وأسس الدولة الحديثة، في إسقاط تاريخي لانتصار النور على الظلمة.

هذا الثالوث المصري والإيمان الراسخ بالبعث والحساب والحياة الإخروية، جعل الوجدان المصري مهيأً بامتياز ليفهم ويقبل أسرار الإيمان المسيحي، فكرة الإله الذي يموت ويقوم، والأمومة الطاهرة الحانية، والابن الخلاصي المنتصر على الشر.

لقد جاء بنو إسرائيل إلى مصر كمجموعة من الرعاة، وربما تهجنوا جنسياً وثقافياً واجتماعياً بالحياة المصرية العريقة، فكان المكث في مصر بمثابة الحاضنة والرحم التي شكلت وعيهم الإنساني والحضاري، فتعلموا النظام، والعمارة، والإدارة، والأخلاق، ليتم إعدادهم إيمانياً وإنسانياً لنقل الإيمان للأمم. هذا الأمر أكده العهد القديم بوضوح في سفر أعمال الرسل بقوله: «فتأدب موسى بكل حكمة المصريين»، وحيث إن رأس الحكمة هي مخافة الله، فإن الحكمة المصرية التي تشرّبها موسى كانت تقود بالضرورة إلى مخافة الله والعدل، هذا الإيمان الحي هو ما حمله بنو إسرائيل من مصر ليقدموه للعالم، بعد أن تشرعن بالوصايا التي تلقاها موسى من الله باللغة والثقافة التي صهرت وعيه.

بناءً على هذا العمق التاريخي، لم يكن مجيء السيد المسيح إلى مصر مجرد مصادفة جغرافية أو هروباً عابراً، بل لأنها أرض الله المختارة منذ قديم الأزل ليكون فيها الإيمان بالإنسانية والضمير.

جاء المسيح إلى مصر لكي يترعرع ثقافياً في بيئة تملك أقدم وعي بالتوحيد والعدالة الكونية، ومستندة إلى لغة الشريعة التي نزلت على موسى في جبل سيناء، ولكي ينمو صحياً وجسدياً في أرض الخير، واحة العالم القديم التي يغذيها نيلها العظيم، فكانت مصر الملجأ الآمن الذي يحمي الحياة ويبعث الدفء. إن عيد دخول العائلة المقدسة مصر هو شهادة أبدية على أن هذه الأرض لم تكن مجرد بقعة على الخريطة، بل كانت - وستظل - الضمير الحي للخط الإلهي، والملاذ الآمن لكل ما هو مقدس ونبيل في تاريخ البشرية، فمباركة هي مصر وشعبها، ومبارك هو التاريخ الذي خطته خطى المسيح على ترابها.

اقرأ أيضاًهل انهزمت أمريكا؟

ندعم الأشقاء في دول الخليج

مقالات مشابهة

  • الثانوية العامة 2026.. تجهيز اللجان واستكمال الاستعدادات النهائية
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • نجم الهلي في قائمة تركيا النهائية للمونديال.. واستبعاد أكتشيشيك
  • موسى التعمري يتصدر قائمة الأردن لكأس العالم 2026
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • كيروش يعلن قائمة غانا النهائية لكأس العالم
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير
  • تعرف على قائمة الجزائر في كأس العالم 2026