مشاركة مميزة للجالية المصرية في ألمانيا لمتابعة افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تشهد مدينتا برلين وفرانكفورت فعاليات خاصة تنظمها الجالية المصرية لمتابعة البث الحي لافتتاح المتحف المصري الكبير، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية.
ففي برلين، تنظم جامعة برلين الحرة بالتعاون مع المكتب الثقافي المصري فعالية سيحضرها عدد من الأكاديميين وأبناء الجالية المصرية.
وقال علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية في ألمانيا، إن هذا اليوم "يشهد ميلاد صرح حضاري عالمي يضع مصر مجددًا في قلب المشهد الثقافي والسياحي الدولي"، مؤكدًا أن المتحف يمثل "رسالة خالدة للعالم عن عظمة مصر وتاريخها الممتد لآلاف السنين".
وفي فرانكفورت، دعا القنصل العام السفير أمين حسان نخبة من السياسيين الألمان ورموز الجالية المصرية والشخصيات الدبلوماسية إلى احتفال خاص بمنزله لمتابعة الحدث.
وأوضح ماجد سعد، رئيس المنظمة المصرية الألمانية، أن هذا التجمع يعكس روح الانتماء والفخر، مضيفًا: "حرصنا على أن نجتمع كمصريين مع أصدقائنا الألمان لمتابعة هذه اللحظة التاريخية التي تؤكد أن مصر لا تزال تُدهش العالم بإنجازاتها الحضارية المتجددة".
هذا ويتابع أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم من الخليج العربي إلى أوروبا والولايات المتحدة، الحدث العالمي المنتظر "افتتاح المتحف المصري الكبير" عند سفح الأهرامات، وهو أضخم صرح ثقافي وحضاري في العالم يجسّد عظمة مصر وتاريخها الممتد عبر آلاف السنين.
مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002
- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.
- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.
- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.
- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.
- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).
- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.
- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.
- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجالية المصرية بيت العائلة المصرية في ألمانيا افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
أزمة تأشيرة تهدد مشاركة مهاجم منتخب سويسرا في كأس العالم 2026
باتت مشاركة بريل إمبولو، مهاجم منتخب سويسرا، في بطولة كأس العالم 2026 مهددة، بعدما تعذر سفره مع بعثة المنتخب إلى الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مشكلات تتعلق بتصريح الدخول.
ويستعد المنتخب السويسري لمواصلة تحضيراته للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، حيث غادرت البعثة إلى الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، في حين غاب إمبولو عن الرحلة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة "بليك" السويسرية، كان المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً يستعد للسفر مع زملائه على متن الطائرة، إلا أن أزمة طارئة ظهرت أثناء وجوده في المطار حالت دون إتمام إجراءات السفر.
وأكد الاتحاد السويسري لكرة القدم أن تصريح سفر اللاعب لا يزال قيد المراجعة من قبل السلطات المختصة، مشيراً إلى أن الأمر مرتبط بحكم قضائي يعود إلى حادثة وقعت عام 2018.
وتأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم، ما يثير الشكوك حول إمكانية لحاق إمبولو بمنتخب بلاده في الوقت المناسب.
ويخوض المنتخب السويسري منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات قطر والبوسنة والهرسك وكندا.