مواجهات ثقيلة أمام ليفربول وصلاح في شهر نوفمبر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يستعد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، لخوض سلسلة من المواجهات الثقيلة مع نادي ليفربول خلال شهر نوفمبر المقبل، في بطولات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وسط أجواء من الضغط على الجهاز الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت.
تراجع أداء ونتائج ليفربول مؤخرًا جعل مستقبل المدرب الهولندي محل شك داخل أروقة النادي، خاصة مع الأداء المتذبذب في مختلف المسابقات.
ويحتل الفريق المركز السابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 15 نقطة، فيما يحتل المركز العاشر في مجموعته بدوري أبطال أوروبا برصيد 6 نقاط، إلى جانب خروجه من كأس الرابطة الإنجليزية بعد الهزيمة أمام كريستال بالاس في الدور الرابع.
السبت 1 نوفمبر
ليفربول ضد أستون فيلا – الساعة 10:00 مساءً (ملعب آنفيلد)
الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الثلاثاء 4 نوفمبر
ليفربول ضد ريال مدريد – الساعة 10:00 مساءً (ملعب آنفيلد)
الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
الأحد 9 نوفمبر
مانشستر سيتي ضد ليفربول – الساعة 6:30 مساءً (ملعب الاتحاد)
الجولة الحادية عشرة من الدوري الإنجليزي، وتشهد مواجهة مصرية بين محمد صلاح وعمر مرموش.
الجمعة 22 نوفمبر
ليفربول ضد نوتنجهام فورست – الساعة 5:00 مساءً (ملعب آنفيلد)
الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الأربعاء 26 نوفمبر
ليفربول ضد آيندهوفن الهولندي – الساعة 10:00 مساءً (ملعب آنفيلد)
بطولة دوري أبطال أوروبا.
الأحد 30 نوفمبر
وست هام يونايتد ضد ليفربول – الساعة 4:00 مساءً (ملعب لندن الأولمبي)
الجولة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
يواصل محمد صلاح أداءه المميز هذا الموسم، حيث أحرز 3 أهداف في الدوري الإنجليزي أمام بورنموث، بيرنلي، وبرينتفورد، ليصل إجمالي أهدافه إلى 4 أهداف في جميع المسابقات.
مع هذا الجدول المزدحم والتحديات الكبرى، يترقب جمهور ليفربول شهرًا حاسمًا قد يحدد مستقبل آرني سلوت ويعيد الفريق إلى طريق المنافسة، بينما يواصل محمد صلاح قيادة الريدز بروحه المعتادة وطموحه المستمر في تحقيق المجد الأوروبي والإنجليزي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح ليفربول جدول مباريات ليفربول الدوری الإنجلیزی الممتاز من الدوری الإنجلیزی أبطال أوروبا ملعب آنفیلد محمد صلاح 00 مساء
إقرأ أيضاً:
جوارديولا يغلق الباب أمام الدوري السعودي ويتمسك بمواصلة مشواره الأوروبي
حسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجدل الدائر حول مستقبله التدريبي خلال الفترة المقبلة، بعدما اتخذ قراره النهائي بشأن العرض الذي تلقاه من نادي النصر السعودي لتولي القيادة الفنية للفريق عقب نهاية تجربته التاريخية مع مانشستر سيتي الإنجليزي.
وجاء موقف المدرب الإسباني ليضع حدا للتكهنات التي انتشرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إمكانية انتقاله إلى دوري روشن السعودي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي النصر بالتعاقد مع أحد أكثر المدربين نجاحا وتأثيرا في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام الرياضية، فإن إدارة النصر وضعت جوارديولا ضمن أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد التغييرات الفنية التي شهدها النادي عقب نهاية الموسم الماضي.
وكان النصر يبحث عن مدرب يمتلك خبرات استثنائية وسجلا حافلا بالإنجازات القارية والمحلية، وهو ما جعل اسم جوارديولا يتصدر قائمة المرشحين، نظرا لما حققه خلال مسيرته التدريبية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
إلا أن المدرب الإسباني قرر رفض فكرة العمل في الدوري السعودي خلال الفترة الحالية، مفضلا الاستمرار في دراسة خياراته داخل القارة الأوروبية، التي شهدت جميع محطات نجاحه الكبرى طوال السنوات الماضية.
ويعكس هذا القرار رغبة جوارديولا في مواصلة العمل ضمن بيئة تنافسية يعرف تفاصيلها جيدا، خصوصا أن اسمه لا يزال مرتبطا بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى داخل أوروبا، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المدرب البالغ من العمر 55 عامًا لا ينظر حاليا إلى الجانب المالي باعتباره العامل الحاسم في تحديد وجهته المقبلة، بقدر اهتمامه بالمشروع الرياضي والتحديات الفنية التي يمكن أن يواجهها في محطته الجديدة.
وخلال مسيرته التدريبية، اعتاد جوارديولا اختيار المشاريع التي تمنحه فرصة بناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على البطولات الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح في تجاربه السابقة.
ومع نهاية رحلته مع مانشستر سيتي، بات المدرب الإسباني أمام مرحلة جديدة من مسيرته المهنية، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بمعرفة خططه المستقبلية.
كما أن رفضه العرض السعودي لا يعني بالضرورة استبعاد فكرة العمل خارج أوروبا مستقبلا، لكنه يعكس أولوياته الحالية ورغبته في الاستمرار داخل الدوائر الكروية الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
ويأتي القرار في وقت يشهد فيه الدوري السعودي نموا كبيرا على مستوى استقطاب النجوم والمدربين، بعدما نجحت الأندية خلال السنوات الأخيرة في التعاقد مع أسماء عالمية ساهمت في رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة.
ورغم ذلك، يبدو أن غوارديولا لا يرى أن الوقت الحالي مناسب لخوض هذه التجربة، مفضلا التريث قبل اتخاذ الخطوة التالية في مسيرته.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الوجهة المقبلة للمدرب الإسباني، الذي نجح خلال العقدين الأخيرين في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المدربين في تاريخ اللعبة، بفضل فلسفته الفنية وإنجازاته المتعددة.
وبينما يستمر الحديث حول مستقبله، فإن المؤكد حتى الآن هو أن الدوري السعودي لن يكون المحطة التالية في مسيرة جوارديولا، بعدما أغلق بنفسه الباب أمام هذا الاحتمال وقرر مواصلة البحث عن تحد جديد داخل أوروبا.