أفادت مصادر أمريكية لصحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس دونالد ترامب حددت أهدافاً محتملة في فنزويلا تشمل منشآت عسكرية يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، في تصعيد كبير يعكس سياسة واشنطن الرامية إلى الضغط على النظام الفنزويلي.

وأوضح المسؤولون أن أي ضربات جوية محتملة تهدف إلى إرسال رسالة واضحة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مفادها أن “الوقت حان للتنحي”.

وأضافوا أن الحملة الجوية قد تركز على مواقع تعتبر نقاط التقاء بين عصابات المخدرات ونظام مادورو، في إطار جهود ترامب لزعزعة استقرار النظام.

في السياق، أدان رئيس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، الضربات العسكرية الأمريكية الأخيرة على سفن يُزعم أنها تنقل مخدرات غير قانونية من أمريكا الجنوبية، واصفًا هذه العمليات بأنها “غير مقبولة”، ومطالبًا بوقفها فورًا وإجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات.

وقالت المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان، رافينا شامداساني، خلال إحاطة صحفية في جنيف اليوم الجمعة، إن أكثر من 60 شخصًا لقوا حتفهم منذ مطلع سبتمبر في سلسلة ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الغربية.

وأضافت شامداساني أن هذه العمليات “تنتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، وتكلفتها البشرية المتزايدة غير مقبولة على الإطلاق”، مشددة على أن مكافحة تهريب المخدرات يجب أن تظل ضمن إطار إنفاذ القانون مع الالتزام بالحدود الصارمة لاستخدام القوة المميتة.

من جهتها، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات ضد سفن يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، بأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب. وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيت، إن القوات الأمريكية نفذت ضربة حركية قاتلة ضد سفينة في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص من تجار المخدرات، بعد التأكد من تورط السفينة في عمليات تهريب كبيرة.

كما أقرت واشنطن بتنفيذ 14 هجومًا خلال الأسابيع الماضية في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، أسفرت عن مقتل 58 شخصًا، إضافة إلى عمليات سرية داخل الأراضي الفنزويلية باستخدام وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).

من جانبه، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده اعترضت ثلاث طائرات يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات، وتدمير معسكرين يديرهما ما وصفهم بـ”تجار مخدرات إرهابيين كولومبيين” في منطقة الأمازون جنوب البلاد، ويتهم مادورو الولايات المتحدة باستخدام ملف المخدرات ذريعة للتدخل في شؤون فنزويلا وفرض تغيير في النظام والسيطرة على موارد النفط، بينما تتهم واشنطن مادورو بقيادة “كارتل مخدرات”.

آخر تحديث: 31 أكتوبر 2025 - 17:49

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عقوبات أمريكا على فنزويلا فنزويلا فنزويلا وأمريكا

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الذهب يتراجع مع تجدد الضربات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة
  • القيادة المركزية الأمريكية: التصدي لصواريخ ومسيرات إيرانية وتنفيذ ضربات دفاعية في جزيرة قشم
  • تصاعد التوتر بين أميركا وإيران بعد تبادل ضربات في الخليج
  • القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات