نحن نصلي ونخدم ونموت.. جنود إسرائيليون غاضبون من الحريديم
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أنه في الوقت الذي يخرج فيه عشرات الآلاف الحريديم إلى الشوارع للاحتجاج على مشروع قانون يقضي بتجنيد طلاب المدارس الدينية في الجيش، تعكس الأصوات المخالفة عمق الانقسام بين أولئك الذين يرون في دراسة التوراة أساسا روحيا حيويا وأولئك الذين يعتقدون أن الخدمة في الجيش واجب أخلاقي ومدني.
وعبّر جندي احتياط (35 عاما) للصحيفة عن غضبه وحزنه تجاه ما يراه عبئا غير عادل يتحمله الجنود المتدينون مثله.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب بمعاريف: هذا هو المرض المزمن الذي يهدد إسرائيلlist 2 of 2الحريديم يهاجمون حافلة عسكرية تقل فارين من الخدمة العسكريةend of listوتابع أنه بعد أن خدم في الجيش وأكمل دراسته في اليشيفا في معاليه أدوميم، أكد وجود انفصال كبير بين الأشخاص الذين أكملوا الخدمة العسكرية والحريديم المحتجين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
الثورة نت/
قالت الناشطة الفرنسية ،مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وروت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين ،حسبما نقله موقع فلسطين أونلاين ،اليوم الثلاثاء .
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية، مشيرة إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل.
وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”، مضيفة : “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، مضيفة: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب، مؤكدة أنها تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
وفي 18 مايو الماضي هاجمت قوات العدو قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.