مسؤول سوري: أحمد الشرع والقصر الجمهوري وكل المؤسسات مُلزَمون بدفع فواتير الكهرباء كاملة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن مسؤول بوزارة الطاقة السورية، الجمعة، أن رئيس الإدارة الحالية أحمد الشرع والقصر الجمهوري وجميع مؤسسات الدولة "مُلزَمون بدفع فواتير الكهرباء بشكل كامل ومن دون أي استثناء".
وقال مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية، أحمد سليمان، إن جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك القصر الجمهوري إضافة إلى الرئيس أحمد الشرع والوزراء، "مُلزَمون بدفع فواتير الكهرباء بشكل كامل ومن دون أي استثناء"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "سانا" السورية للأنباء.
وأوضح سليمان، في تصريحات لقناة "الإخبارية السورية" ونشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الجمعة، أن "المؤسسات الحكومية كانت في السابق تحصل على الكهرباء عبر خطوط معفاة من التقنين خلال فترة النظام السابق، من دون أن تسدد أي مبالغ مقابل استهلاكها"، مشيراً إلى أن القرار الجديد يُلزم جميع المؤسسات بدفع مستحقاتها من موازناتها الخاصة.
وأوضح المسؤول السوري أن "الخطة الجديدة تشمل جميع الجهات الرسمية من أصغر مؤسسة إلى أكبرها".
وأكد أحمد سليمان أن "الخطوط المعفاة من التقنين ستخضع أيضاً لتعرفة محددة، وأن الدفع سيتم بشكل مسبق من خلال عدادات إلكترونية حديثة، ما يسهل عملية الجباية ويمنع تراكم الديون".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة السورية
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.