الشرع بحث مع وزير الخارجية الألماني تعزيز التعاون في مجالات مختلفة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دمشق- بحث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الخميس 30 اكتوبر 2025، في دمشق مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في سبل تعزيز العلاقات مع بلاده التي لجأ إليها عدد كبير من السوريين خلال سنوات النزاع.
وهذه الزيارة هي الأولى لفاديفول إلى سوريا منذ توليه منصبه في أيار/مايو. وكانت الوزيرة السابقة أنالينا بيربوك زارت سوريا مرتين منذ سقوط الرئيس بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وبعد زيارته الأولى لسوريا منذ توليه منصبه في أيار/مايو، قال فاديفول إن "من مصلحة الحكومة السورية تهيئة الظروف لعودة أكبر عدد ممكن من السوريين".
وأضاف أن هذا الأمر "ممكن حاليا فقط على نطاق محدود للغاية، إذ تم تدمير جزء كبير من البنية التحتية للبلاد" بعد 13 عاما من الحرب الأهلية.
ويقيم في ألمانيا مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والأفغان بعد فرارهم من الحرب في بلدهم.
وأضاف "سنتفهم تماما" أي شخص يرغب في العودة إلى سوريا، فيما تسعى الحكومة الألمانية إلى تشديد سياستها المتعلقة بالهجرة لاحتواء صعود حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.
وتسعى برلين لاستئناف عمليات الترحيل إلى سوريا، لكن الوزير أكد أن هذا لن ينطبق إلا على "حالات استثنائية قليلة من المجرمين الخطرين".
وأفادت الرئاسة السورية بأن الشرع بحث مع ضيفه الألماني في "سبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية".
وقال فاديفول إن ألمانيا "تتحمل التزاما خاصا بالمساعدة هنا حتى تتسنى إعادة الإعمار (في سوريا)".
وأضاف "يجب أن نعمل بشكل ملموس لتمكين الشركات الألمانية من العمل هنا".
ولفت إلى أن شركة الطاقة سيمنز إنرجي "ترغب في تقديم مساهمة كبيرة في استعادة شبكة الكهرباء السورية".
كذلك، يريد الوزير المحافظ تنظيم أول اجتماع للمجلس الاقتصادي الألماني-السوري الذي أسس في تموز/يوليو، والعمل على المستوى الأوروبي لإنشاء "مشاريع تمويلية مصممة خصيصا لسوريا".
وقال خلال زيارة لحرستا في ريف دمشق والتي تعرضت لقصف عنيف من قبل نظام بشار الأسد، إنه "تأثر بشدة بمستوى الدمار" مقارنا إياه بألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945.
وأعلنت الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الفائت أن مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلدهم منذ سقوط الأسد الذي أنهى حربا أهلية استمرت 13 عاما.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف، عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.