تصحيح إداري بميدان المنيا.. إطلاق اسم «الفريق صفي الدين أبو شناف» بدلاً من "النيل" بعد يوم من الافتتاح
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت محافظة المنيا عن تصحيح فوري لخطأ إداري يتعلق بتسمية ميدان حيوي اُفتتح مؤخراً أمام كوبري شرق النيل بمدينة المنيا، حيث أكدت المحافظة أن الاسم الرسمي للميدان هو "ميدان الفريق صفي الدين أبو شناف"، وذلك بعد أن كان قد أُعلن عنه وافتُتح باسم "ميدان النيل" قبل يوم واحد فقط.
أكد المحافظ أن الميدان الجديد يحمل اسم "الفريق صفي الدين أبو شناف"، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، مشيراً إلى وجود قرار سابق صادر منذ سنوات يقضي بتسمية الميدان بهذا الاسم، وأن إطلاق اسم "ميدان النيل" أثناء الافتتاح كان خطأً وجب تصحيحه فوراً.
شدد المحافظ على أن التسمية تأتي تقديراً لمسيرة الفريق الوطنية المشرفة وعطائه الكبير للوطن.
اختتم محافظ المنيا بيانه معرباً عن خالص تقديره واعتزازه لأسرة وعائلة الفريق صفي الدين أبو شناف الكريمة بمحافظة المنيا، مؤكداً أن "المحافظة تعتز دومًا برموزها الوطنية التي صنعت تاريخًا من العزة والكرامة لمصرنا الغالية."
يأتي هذا التصحيح الإداري ليعيد للميدان اسمه الذي أُقر به مسبقاً، تخليداً لذكرى القائد العسكري البارز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ المنيا خطأ إداري ميدان النيل
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن إم تي إي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي، أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية، قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.