أستاذ آثار: كنت أتمنى رؤية تمثالا رع حتب ونفرت بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قال الدكتور أحمد بدران أستاذ الآثار والحضارة المصرية القديمة بجامعة القاهرة، إن من القطع التي كان يتمنى رؤيتها ضمن العرض الجديد، تمثالا رع حتب ونفرت، اللذان يُطلق عليهما أحيانًا لقب "موناليزا مصر القديمة" لما يتميزان به من روعة الملامح ودقة النحت وواقعية التفاصيل.
وأضاف بدران في حديثه لـ"الوفد"، أن هذه القصة قد حُفرت في ذاكرة علم الآثار؛ فعندما اكتشف العالم الفرنسي أوغست مارييت، المقبرة التي وُجد فيها التمثالان، ودخلها فريق العمل لأول مرة، انعكست أشعة الشمس على عيون التمثالين المطعمة بالكريستال والحجر، فبدت وكأنها تنبض بالحياة، فانتاب الفريق الذهول، وخرجوا مسرعين يصيحون: لقد عاد الفراعنة إلى الحياة.
وأكد أستاذ الآثار، أن هذه الواقعة تجسد عبقرية النحات المصري القديم، الذي استطاع أن يخلق من الحجر الصلب روحًا نابضة بالحياة، مستخدمًا تقنيات دقيقة في تطعيم العيون تمنح التمثال واقعية مذهلة حتى يومنا هذا.
واختتم: لذلك يُعد تمثالا رع حتب ونفرت، من أعظم الروائع الفنية في تاريخ النحت المصري القديم، ويمكن بحق وصفهما بأنهما تحفة فنية خالدة (Masterpieces) تجسد عبقرية الفن المصري القديم في ذروتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سعر المتحف المصري الكبير تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية المتحف المصري الكبير إجازة المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.