قبل الافتتاح.. تعرف على الطرق والتحويلات المرورية حول المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قبل ساعات قليلة من الافتتاح التاريخي المنتظر لـ المتحف المصري الكبير، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن خطة مرور شاملة تضم مجموعة من التحويلات المرورية والطرق البديلة في محيط المتحف وعدد من المحاور الحيوية بمحافظتي القاهرة والجيزة، وذلك بهدف تسهيل حركة المواطنين وتجنب التكدسات خلال فعاليات الحدث العالمي الضخم، الذي يشهده الرئيس عبدالفتاح السيسي مساء اليوم السبت.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن هذه التحويلات تأتي في إطار خطة أمنية ومرورية متكاملة تهدف إلى تحقيق السيولة المرورية وتأمين نطاق المتحف المصري الكبير والمنشآت المحيطة به، مشيرة إلى أن هناك انتشارًا مكثفًا للخدمات المرورية في جميع المحاور المعنية، لإرشاد قائدي المركبات إلى الطرق البديلة طوال فترة الاحتفال، الذي يُعد أضخم حدث ثقافي وسياحي في تاريخ مصر الحديث.
أوضحت وزارة الداخلية أن التحويلات المرورية ستشمل المحاور التالية:
- شارع النيل بالجيزة: القادم من ميدان كوبري الجامعة حتى أسفل كوبري 15 مايو يسلك شارع البطل أحمد عبدالعزيز كطريق بديل.
- الطريق الدائري: القادم من أعلى السلام يسلك مستطح نفق السلام باتجاه جسر السويس لتخفيف الضغط المروري.
- محور كورنيش النيل: القادم من كوبري 15 مايو حتى ميدان أثر النبي يسلك محور تحيا مصر كمسار بديل.
- المحور المركزي بمدينة 6 أكتوبر: القادم من ميدان جهينة حتى طريق مصر–الإسكندرية الصحراوي يسلك وصلة دهشور طريق الواحات.
- طريق الإسكندرية الصحراوي: القادم من مطار سفنكس حتى المتحف المصري الكبير يسلك الطريق الداعم تجاه وصلة دهشور أو محور تحيا مصر.
- محور 26 يوليو: القادم من ميدان لبنان حتى محور عرابي يسلك مطلع الطريق الدائري تجاه القوس الغربي.
انتشار أمني ومروري مكثف لتأمين الحدثوشددت وزارة الداخلية على أن جميع الخدمات المرورية ستكون منتشرة على مدار اليوم في محيط المتحف والمحاور الرئيسية المؤدية إليه، لتوجيه المركبات ومساعدة المواطنين على الوصول إلى وجهاتهم دون تعطيل، مع تنفيذ خطة تأمين شاملة تراعي الطابع الاستثنائي للحدث.
كما أكدت أن غرفة عمليات المرور تتابع حركة السير لحظة بلحظة بالتنسيق مع الإدارات المختصة، لضمان الانسيابية المرورية على كافة الطرق المؤدية إلى منطقة الهرم والمتحف المصري الكبير، وتلقي أي بلاغات أو استفسارات من المواطنين خلال فترة الاحتفال.
استعدادات غير مسبوقة للافتتاح التاريخيويأتي تنفيذ هذه الخطة في إطار الاستعدادات النهائية لحدث وصف بـ الافتتاح الأضخم في تاريخ مصر الثقافي والسياحي، إذ يُنتظر أن يشهد المتحف المصري الكبير احتفالية عالمية يحضرها عدد من قادة ورؤساء الدول ووزراء الثقافة والسياحة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب شخصيات بارزة من المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية.
ويُعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم آلاف القطع الأثرية النادرة التي تحكي تاريخ مصر عبر العصور، من أبرزها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، والتي تُعرض لأول مرة بشكل كامل داخل قاعات العرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير التحويلات المرورية المتحف المصري الرئيس عبدالفتاح السيسي التحویلات المروریة تاریخ مصر القادم من
إقرأ أيضاً:
الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.
كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.
كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).
وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور