مفتاح: تضحيات الشهداء وضعت اليمن في موقع ريادي أمام قوى الاستكبار
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صنعاء|يمانيون
شارك القائمُ بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلَّامة محمد مفتاح، في الفعالية الخطابية التي نظَّمتها وزارة الشباب والرياضة اليوم بقصر الشباب الثقافي بالعاصمة صنعاء، بالذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
مفتاح: تضحيات الشهداء وضعت اليمن في موقع ريادي امام قوى الاستكبار
وفي الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن الشهداء هم رموز الكرامة ومصابيح الهداية واليقين، وقدوات الأجيال المشرفة في الصبر والثبات ومواجهة قوى الطغيان.
وأشار إلى أن تضحيات الشهداء، صنعت لليمن موقعه الريادي في مقارعة أعتى قوى العدوان والاستكبار العالمي، وفي المقدمة مجرمو أمريكا والصهيونية العالمية.
وأوضح العلَّامة مفتاح، أن إحياء الذكرى السنوية للشهيد تجسِّد الوفاء لأولئك العظماء الذين قدَّموا أرواحهم في سبيل الله، وقوة الارتباط بالمشروع القرآني العظيم، والغاية السامية التي استُشهدوا من أجلها، والمتمثلة في إعلاء كلمة الله، ونصرة المستضعفين، والدفاع عن سيادة الوطن وكرامة الأمة.
واعتبر ما يعيشه اليمن اليوم من صمود أسطوري في وجه العدوان والحصار، ثمرة الدماء الزكية التي رّوت تراب الوطن، مؤكِّدًا أن أبناء اليمن الأحرار يواصلون درب الشهداء في معركة التحرر والاستقلال، متسلِّحين بالإيمان والوعي والبصيرة التي تمكِّنهم من مواجهة كلِّ التحدِّيات والمؤامرات.
ونوّه القائم بأعمال رئيس الوزراء بالملاحم البطولية والمواقف الخالدة التي سطَّرها المجاهدون في مختلف الجبهات، والتي أصبحت أنموذجًا يُحتذى به في مقارعة قوى الشر والطغيان، مؤكدًا أن ملحمة “طوفان الأقصى” كشفت عمق الارتباط الايماني والمبدئي بين اليمن وفلسطين، وأن أحرار اليمن اليوم يشكِّلون جزءًا أصيلًا من محور المقاومة في مواجهة الصهيونية وأدواتها في المنطقة.
وثمَّن عطاءاتِ شباب اليمن في جبهات العزة والكرامة، وفي ميادين الوعي والبناء، لافتًا إلى أن اليمنيين يمثِّلون اليوم طليعة الأمة في التصدي للحرب الناعمة والغزو الفكري والإعلامي، وفي طليعة من يواجه العدوان ميدانيًا، حاملين راية الجهاد والبناء معًا، ومجسّدين قيم الإيمان والولاء والصدق في العطاء.
وأثنى العلامة مفتاح على الرؤية الطموحة لوزارة الشباب والرياضة للارتقاء بالعمل الشبابي والرياضي، الساعية إلى تنمية الطاقات وتأهيل القيادات الشابة وتعزيز روح المبادرة والإبداع ورفع مستوى الوعي، بما يسهم في خدمة الوطن ومواجهة التحدِّيات بروح مسؤولة وموقف وطنيٍّ ثابت.
وتطرق إلى مسؤولية وزارة الشباب والرياضة في رعاية الطاقات الشابة واحتضان الإبداعات وتنمية قدرات الشباب ثقافيًا ورياضيًا ومهاريًا ومعرفيًا، بما يعزّز روح الانتماء، ويكرّس ثقافة الصمود، ويصنع جيلًا مؤمنًا بقضيته وعدالة معركته ضد قوى الشر والعدوان.
بدوره، أكد نائب وزير الشباب والرياضة، نبيه ناصر، أن الشهداء هم منار الحرية ومصدر الإلهام، وإحياء ذكراهم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهجهم في التضحية والفداء، مشيرًا إلى أن الشباب اليمني أثبت في كلِّ الميادين أنه جيل الوعي والبصيرة والإقدام.
ولفت إلى أن وزارة الشباب والرياضة ماضية في رسالتها التربوية والوطنية، من خلال تعزيز الدور التوعوي والإرشادي، وتحصين الشباب بالثقافة القرآنية وتنمية وعيهم المقاوم، ليكونوا امتدادًا لمسيرة الشهداء في بناء اليمن الجديد الحرِّ العزيز، ومواجهة كلِّ محاولات اختراق وعي الأمة وهويتها.
وأشار نائب وزير الشباب إلى أن الوزارة تحرص على تكريم أسر الشهداء وإشراكهم في مختلف الفعاليات والأنشطة، تقديرًا لتضحياتهم وإسهامًا في ترسيخ قيم الوفاء والعرفان تجاه من بذلوا دماءهم رخيصةً في سبيل الله والوطن.
وفي الفعالية التي حضرها وكيلا وزارة الشباب لقطاعي الشباب عبدالله الرازحي، والرياضة علي هضبان، والمدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب عبد الحميد المغربي، والوكيلان المساعدان للوزارة الدكتور كمال الشريف وطارق حنش، عبَّر مدير عام الخدمات والصيانة بوزارة الشباب والرياضة، أمين الضياني، في كلمة نيابةً عن أسر الشهداء، عن الفخر والاعتزاز بما قدَّمه الشهداء من بطولات خالدة وتضحيات عظيمة.
وأكد أن أسر الشهداء ستظلّ مصدرَ إلهامٍ وصبرٍ وثبات، وأن أبناءهم سيمضون على ذات الدرب حتى يتحقق النصر والعزَّة لليمن والأمة. وثمّن الضياني، اهتمامَ قيادة وزارة الشباب والرياضة بأُسَر الشهداء، وحرصها على إحياء هذه المناسبة سنويًا لترسيخ ثقافة الوفاء والعطاء في نفوس الأجيال.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية للشاعر محمد الجنيد عبَّرت عن معاني الفداء والبطولة والإخلاص في سبيل الله والوطن، وفقراتٌ فنيةٌ إنشاديةٌ وفولكلورية لفرقتي أنصار الله و21 سبتمبر، جسَّدت عظمة الشهداء وروح الصمود التي تميَّز بها الشعب اليمني.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: وزارة الشباب والریاضة إلى أن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.