المتحف الكبير طاقة القدر لمسار العائلة المقدسة في جبل الطير بسمالوط
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أنه على تواصل دائم مع الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، لمتابعة عدد من المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها بالمحافظة، وفي مقدمتها المشروعات السياحية والأثرية، باعتبار أن المنيا، عروس الصعيد، تمتلك مخزونًا أثريًا وسياحيًا فريدًا يؤهلها لتكون وجهة سياحية ومقصدًا ترفيهيًا متميزًا.
وأوضح، ان من بين أهم هذه المشروعات مشروع إحياء مسار العائلة المقدسة، الذي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة بالمناطق الواقعة على طول المسار، من خلال تنشيط السياحة الدينية في مصر عامة، وفي المنيا بوجه خاص، بما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بحركة السياحة.
وأضاف كدواني، أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيُحدث نقلة نوعية في الخريطة السياحية، ليس في مصر والمنطقة فحسب، بل على مستوى العالم، وسيُعيد لمصر مكانتها في صدارة الدول السياحية، وذلك بفضل الإرادة السياسية القوية والرؤية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يتبنى المشروعات الكبرى الهادفة إلى بناء حاضر أفضل وصناعة مستقبل يليق بالمصريين.
وأشار المحافظ إلى أن منطقة جبل الطير بمركز سمالوط تشهد طفرة تنموية غير مسبوقة، شملت تطوير الخدمات والبنية التحتية في قطاعات الطرق والكهرباء ومحطات الصرف الصحي.
موضحًا أن مسار العائلة المقدسة بدير جبل الطير يضم كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية التي تم ترميمها وتطويرها، وهي واحدة من أهم نقاط المسار، حيث مكثت بها العائلة المقدسة ثلاثة أيام داخل إحدى المغارات.
يُذكر أن الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، كانت قد عقدت أمس الخميس اجتماعًا مع المستثمر السياحي منير غبور وممثلي جمعية إحياء التراث الوطني المصري، لمتابعة المقترحات الخاصة بتطوير نقاط مسار العائلة المقدسة بمحافظات القاهرة والقليوبية وأسيوط، بما يعزز القيمة السياحية والدينية للمسار، ويدعم جهود التنمية المستدامة بالمناطق الواقعة عليه، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الذي يُولي المشروع اهتمامًا بالغًا بوصفه مشروعًا سياحيًا ودينيًا فريدًا يُجسّد عظمة مصر وسماحة شعبها عبر التاريخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا آثار سياحه العائلة المقدسة
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.