البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس حفل تخرج الدفعة الخامسة والخمسين من معهد التربية الدينية بالسكاكيني
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ترأس صباح اليوم، غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، حفل تخرج الدفعة الخامسة والخمسين لخدام وخادمات معهد التربية الدينية، بالسكاكيني، عن العام الدراسي 2024 - 2025.
شارك في الاحتفال الأخت ماري جوزيفا كرومل، مديرة المعهد، والأب عاطف أبوالخير الفرنسيسكاني، نائب مدير المعهد، والأب إبرام ماهر، مدير الدروس بالمعهد، والأب مجدي زكي، معلم العقيدة بالمعهد، والأب يوحنا عصمت الفرنسيسكاني، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالمعهد.
بدأ اليوم بالصلاة الافتتاحية، أعقبها عرض فيلم وثائقي عن تأسيس المعهد، والخدمات التي يقدمها، تلاها كلمة الأخت ماري جوزيفا كرومل.
تضمن الاحتفال أيضًا عرض الخبرات المختلفة، والأفلام التسجيلية، لعمل مجموعات الخريجين، الذين تدربوا في كنائس: العائلة المقدسة، بالزيتون، السيدة العذراء والأم تريزا، بعزبة النخل، سيدة البشارة، بالمهاجرين، والعائلة المقدسة، بالمطرية، بالإضافة إلى كلمة أحد منشطي السنة الرابعة.
وفي كلمته، أشار الأب البطريرك إلى تعاليم المجمع الفاتيكاني الثاني حول "التربية المسيحية"، موضحًا بعض أقوال قداسة البابا لاون الرابع عشر عن "التربية الدينية"، مؤكدًا أن التعليم المسيحي يُركز على "الإنسان"، المخلوق على صورة الله ومثاله.
وشدد صاحب الغبطة أن معلمي ومعلمات التربية الدينية في عصرنا الحالي عليهم أن يجمعوا بين الأمانة للإنجيل، والابتكار في الخدمة، مشجعًا إياهم أن يكونوا شهودًا للمسيح أينما كانوا.
وعقب ذلك، قام بطريرك الأقباط الكاثوليك بتوزيع شهادات التخرج، والهدايا التذكارية على الخريجين والخريجات، ثم اختتم غبطته الاحتفال برتبة الإرسال، لخدام وخادمات التربية الدينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكاثوليك معهد التربية الدينية بالسكاكيني العائلة المقدسة المجمع الفاتيكاني التربیة الدینیة
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.