رام الله: كتلة حركة فتح تفوز في انتخابات نقابة أطباء الأسنان
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
حققت الكتلة الممثلة لحركة فتح " القدس والثوابت الوطنيّة"، اليوم الجمعة، فوزًا بانتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين بالضفة الغربية، بعد حصولها على ستة مقاعد من المقاعد السبعة لمركز القدس.
واعتبرت مفوضية المنظمات الشعبية في فتح، هذا الفوز خطوة في الاتجاه الصحيح لاستكمال مسيرة استنهاض القطاعات النقابية، وحجر أساس لتعزيز الجسم النقابي الأطباء الأسنان في نقابة وطنية مهنية ترفع راية النضال النقابي المسؤول، بأوسع شراكة وطنية، تحقيقا لما يليق بسمعة فلسطين، ومكانة الجسم الطبي، وما يحفظ حقوق الأطباء وكرامتهم الوطنية والمهنية.
وقالت المفوضية إن أطباء الأسنان أكدوا عبر انتخابات النقابة أن "فتح" صاحبة الكلمة الوطنية العليا، والرؤية النقابية الأكثر شمولا، وأن النجاحات المتتالية التي يحققها أبناء الحركة وكوادرها في النقابات المهنية ليست وليدة الصدفة، بل نتيجة ديمومة النضال، والثبات في مسار النهوض الوطني رغم محاولات الاحتلال لتدمير الوجود الفلسطيني بحرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة النازف، وحصار القتل والترويع اليومي والاستيطان المحرم، في الضفة الغربية، هذه المحاولات التي تندرج ضمن مخططات النيل من الكيانية الفلسطينية التي يعبر عنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، منظم التحرير الفلسطينية.
فتح: الفوز استفتاءٌ شعبيّ ووطنيٌّ حول نهج الحركةوفي ذات السياق، أكّدت حركة فتح، اليوم الجمعة، أنّ فوز كتلة "القدس والثوابت الوطنيّة" الساحق ب (6) مقاعد مقابل مقعد لتحالف حماس والمستقلين في انتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين استفتاءٌ شعبيٌّ ووطنيٌّ مؤيّدٌ لنهج الحركة وبرنامجها السياسيّ ومشروعها الوطنيّ التحرّريّ، مضيفةً أنّ هذا الفوز بما يتضمنه من دلالات حول التزام شعبنا بمشروع الحركة ورؤيتها، فإنّه يؤكّد التزام الحركة وقيادتها ممثلةً بالرئيس محمود عبّاس بالنهج الديمقراطيّ والاقتراع الحرّ وحقّ شعبنا في اختيار ممثليه.
وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، أنّه بفوز الحركة في انتخابات نقابة أطباء الأسنان الفلسطينيين، فإنّها تكون قد فازت في كافة انتخابات النقابات المهنيّة (الأطباء- العمال- المهندسين- المحامين- الأطباء البيطريين- هيئة المكاتب الهندسيّة)، مبينةً أنّ هذا الفوز الذي جاء بعد منافسة انتخابيّة مع كافّة القوائم الانتخابيّة الأخرى يؤكّد أنّ شعبنا الفلسطينيّ بكافّة مكوّناته وشرائحه ملتزمٌ بنهج الحركة الوطنيّ والتحرّريّ، وحفاظها منذ انطلاقتها على الثوابت الوطنيّة، ونضالها المتواصل للدفاع عن حقوق شعبنا وهويّته الوطنيّة، وتضحياتها الجسام لتجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وبيّنت (فتح) أنّ التزام الحركة بإجراء الانتخابات بشكل دوريّ في كافّة المؤسّسات والهيئات والنقابات والأطر يأتي ضمن حرصها على استدامة النهج الديمقراطيّ، وصون إرادة شعبنا وحريّته وحقّه في الاقتراع الحرّ، موضحةً أنّ الحركة ستواصل جهودها لاستئناف العمليّة الديمقراطيّة في قطاع غزّة باعتباره وحدةً واحدةً مع الضفة الغربيّة، بما في ذلك؛ العاصمة القدس.
ووجّهت (فتح) تحية فخر واعتزاز إلى جماهير شعبنا في الوطن والشّتات، مؤكّدةً أنّ ثقة شعبنا بالحركة هي شرف ما بعده شرف ومسؤوليّةٌ تاريخيّةٌ لن تفرط بها، مردفةً أنّ شعبنا بكافّة قواه الحيّة والفاعلة سيواصل نضاله الوطنيّ المشروع حتّى انتزاع حقوقه التاريخيّة، وتجسيد دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار الضفة الغربية المحلية محدث: الاحتلال يشن حملة اعتقالات في عدة مناطق بالضفة الغربية الخليل: وزارة الزراعة تُسلم 57 شتلة زيتون لإعادة تشجيرها في واد سعير قوات الاحتلال تحتجز عددا من الصحفيين في الأغوار الشمالية الأكثر قراءة الصحة العالمية تطالب بفتح دائم للمعابر لإخراج المرضى من غزة الأردن : لن نرسل أي قوات إلى قطاع غزة أسعار العملات اليوم – الدولار مقابل الشيكل سبعة أطفال جرحى من غزة يصلون سويسرا لتلقي العلاج عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: انتخابات نقابة أطباء الأسنان الوطنی ة
إقرأ أيضاً:
حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.
وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.
ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).
وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.
(وكالات)