صراحة نيوز-أكد استشاري جراحة الفم والوجه والفكين الدكتور محمد علي المعايطة التزام الجامعات الثابت بدعم مسيرة التعليم النوعي في الأردن، وتعزيز دور الجامعات والمدارس في إعداد جيل قياديّ، مبتكر، ومؤمن بأن العلم رسالة سامية تسبق المهنة، وبناء الإنسان ركيزة النهضة الوطنية.

وأشار المعايطة في مقال تناول فيه أهمية العلم ورفعة العالم على العابد، واستناد التربية الأكاديمية للطلبة على قيم أخلاقية وروحية تحث عليها جميع الأديان السماوية.

و اكد المعايطة على الدور الريادي للمؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم العلم والتميز، امتثالًا للرؤية الملكية السامية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ودعم سيدة الأردن الأولى جلالة الملكة رانيا العبدالله لمسيرة التعليم الشامل القائم على الجودة والابتكار وبناء الإنسان.

حيث تُعد الجامعات مؤسسات وطنية تُعنى ببناء الإنسان قبل بناء الشهادات، وبصناعة العقول لا حفظ الكتب، فهي بيئة قيم وأخلاق وابتكار ومسؤولية، تمنح الوطن قادة لا متلقين، ومبدعين لا مكررين خصوصا في زمن الذكاء الاصطناعي و الذي دون شك سيكون و سيله لرفع او تدمير الأشخاص و المجتمعات و الامم ولذلك يجب ان تقوم مسؤوليات الجامعات على خمسة مرتكزات أساسية :

١) منظومة علمية ومعرفية متقدّمة
• تحديث المناهج وربطها بالعلوم الحديثة
• تعزيز التدريب العملي و المهني والسريري
• دعم البحث العلمي والابتكار والتطوير المستمر

ناهيك عن خلق كفاءات قادرة على المنافسة عالميًا وسمعة أكاديمية رفيعة و ان اي تقصير يؤدي إلى مخرجات ضعيفة وبطالة وفقدان ثقة المجتمع .

٢) هيئة تدريس متميزة وقدوة
• اختيار كوادر علمية وأخلاقية و مهنية
• توفير برامج تطوير أكاديمي وتدريسي

مما يعطي الطلاب تعليم راقٍ و نزاهة ورفعة أخلاقية و ان عدم الالتزام بذلك يؤدي إلى تراجع المستوى التعليمي وضعف القدوة .

٣) بيئة أخلاقية وإنسانية راقية
• احترام كرامة الطالب وإرساء العدالة
• محاربة الغش والمحاباة وترسيخ النزاهة للحصول على انتماء حقيقي و قيم متينة، و مجتمع أكاديمي نقي و أن التقصير دون شك يؤدي إلى الاحباط و تراجع القيم عند الطلاب ومخرجات بلا روح ولا أخلاق .

٤) صناعة قادة ورياديين
• برامج تدريب ميداني ومهني فاعل
• دعم ريادة الأعمال وربط التعليم بسوق العمل و هذا بدوره يخلق لمجتمعنا قادة مبتكرون، وطاقات اقتصادية جديدة و ان اي تقصير سوف يودي إلى استمرار البطالة، و هجرة العقول، و التعليم بلا أثر .

٥) شراكة مع الطلبة واحترام صوتهم
• الاستماع لملاحظاتهم ومشاركتهم القرار
• اكتشاف المواهب واحتضان الإبداع

ان هذه النقطة قمه بالأهمية لخلق جيل من طلاب، شركاء في بناء المستقبل و ان اي تقصير يؤدي الى تراجع الروح الجامعية والصدام وفقدان الثقة .

الرسالة الوطنية والمسؤولية المجتمعية :

• دعم مبادرات الصحة والتعليم والبيئة
• تعزيز الانتماء وخدمة المجتمع لإنتاج خريجون يفتخر بهم الوطن ويعتمد عليهم و منع انعزال الجامعة وتراجع قيم المواطنة .

خلاصة وطنية :

جامعة راقية + طالب واعٍ = وطن ينهض ويفخرهذا و قد أكد المعايطة أن الطلبة يجب أن يكونوا جسدًا واحدًا، يدعم بعضهم بعضًا في رحلتهم العلمية والمهنية، لأن نجاح الفرد يمثل نجاحًا للجميع .

و أكد المعايطة ان واجب الطالب تجاه جامعته ومؤسسته التعليمية ومجتمعه وإن اهمية ان يكون الطالب ليس متلقّيًا للعلم فحسب بل هو شريك أساسي في صناعة مستقبل وطنه وبناء مؤسسته التعليمية. ومن هنا تبرز جملة من الواجبات الأخلاقية والعلمية والاجتماعية التي يجب أن يتحلّى بها كل طالب واعٍ ومسؤول.

وضع المعايطة النقاط التأليه مبينا حق الطلاب تجاه جامعاتهم و مؤسساتهم أساتذتهم خلال مشوارهم التعليمي.

أولًا : الواجبات تجاه الجامعة والمؤسسة التعليمية :

1- الالتزام والانضباط :
• احترام الأنظمة والقوانين الجامعية
• الالتزام بالحضور والمشاركة الفاعلة في المحاضرات والتدريب مما يعزز الانتماء والمسؤولية، ويرسخ ثقافة الجدية والاحترام و يمنع الفوضى و ضعف التحصيل مما يؤدي إلى تراجع مكانة الطلبة والمؤسسة.

2- الاحترام والتقدير :

• احترام الأساتذة والإداريين
• حسن التعامل مع الزملاء
• الحفاظ على الممتلكات والمرافق الجامعية لخلق بيئة تعليمية راقية فهي علاقات إنسانية قوية تعمل على تعزيز الروح الجامعية و ان اي تهاون من الطلبة لمن يعلمونهم من الهيئات التعليمية يؤدي الى توتر و ضعف بيئة التعلم ويعمل على تشويه صورة الطالب ومؤسسته .

3. التفوّق والجدية في التعلم :
• الاجتهاد والتحصيل العلمي
• التعلم الذاتي المستمر
• البحث العلمي والمشاركة الأكاديمية

مما يؤدي لبناء كوادر وطنية متميزة تنافسية علمية و رفعة سمعة جامعته و منعا لتخريج طلبة غير أكفاء و ضعف في فرص العمل و هدر موارد الدولة والمجتمع.

4. المشاركة المجتمعية داخل الجامعة :
• الانخراط في الأنشطة العلمية والثقافية
• دعم زملائه وتشكيل فريق واحد متعاون
ان هذه الشراكات تؤدي الى تنمية المهارات القيادية و بناء علاقات، و تعزيز روح الفريق بين الطالب و مؤسسته و جامعته فالجامعات و المؤسسات التعليمية لا تريد ان يخرج من تحت رايتها من هو ضعيف في الشخصية و فاقدا للمهارات الاجتماعية.

ثانيًا: الواجبات تجاه المجتمع

1. رد الجميل للوطن والمجتمع
• العمل لخدمة المجتمع قبل و بعد التخرج
• تطبيق العلم في ميادين الحياة لخدمة الوطن حيث ان خدمة المجتمع دون ادنى شك تؤدي الى نهضة وطنية، و تنمية مجتمعية، و ثقة المجتمع بالمخرجات الأكاديمية.

وان عدم المشاركة في خدمة المجتمع يدعو لما لا نريد مثل تراجع التنمية وضعف روح المواطنة و غياب القدوة .

2- التحلي بالأخلاق والقيم
• – الصدق و الأمانة العلمية والتواضع
•- البعد عن التعصب الاجتماعي والتحزّب والفساد

ان الالتزام و التحلي بالأخلاق و بالقيم يؤدي إلى تخريج قادة نزيهين، و بيئة اجتماعية صحية و قدوة حسنة و ان عدم الالتزام بذلك يؤدي إلى التزوير و الغش و بيئة سلبية تدمّر القيم المجتمعية .

3 – العمل بروح الفريق والوقوف ضد الفساد
• دعم الزملاء وتشجيعهم
• عدم السكوت عن الأخطاء المؤسسية أو سوء السلوك
• التعاون لا التنافس السلبي
مما يرفع من قيمة الطالب و المؤسسة و خلق مجتمع طلابي قوي و يعرف اهمية حماية المؤسسة من الظلم والفساد و وحدة الصف ان عدم العمل بروح الفريق و الوقوف ضد الفساد يؤدي إلى تفكك و ضعف منظومة القيم، وغلبة المصلحة الشخصية على العامة و هذا ما لا تريده مملكتنا و قيادتها الهاشمية.

في النهاية،

الطالب الصادق مع نفسه ومع جامعته ووطنه هو:
المتعلمٌ بوعي أخلاقيٌ في سلوكه فهو قائدٌ في فكره منتمٍ لمجتمعه و وفِيٌّ لوطنه ومؤسسته
إن العلم تكليف قبل أن يكون شهادة ورسالة و قبل أن يكون مهنة وعبادة قبل أن يكون وسيلة ومن لم يحترم العلم لم يرفع الله له شأنًا ولو حمل أعلى الشهادات.

واختتم المعايطة بتجديد العهد لمواصلة خدمة الوطن وإعداد أجيالٍ تعتز بدينها وهويتها وعِلمها وتسير بثقةٍ نحو المستقبل تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

و استشهد بالسيرة ان منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات یؤدی إلى أن یکون ان عدم

إقرأ أيضاً:

ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»

دخلت أزمة البحر الأحمر مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جماعة الحوثي في اليمن وإيران بعقاب عسكري شديد في حال استئناف الهجمات على السفن التجارية، بينما حذر مجلس التعاون لدول الخليج العربية من تداعيات تهديدات إغلاق مضيق باب المندب، مطالبًا بموقف دولي حازم لضمان حرية الملاحة وحماية أمن الطاقة.

وجاءت تحذيرات ترامب عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في تطور أثار مخاوف من توسع دائرة المواجهة لتشمل أحد أهم الممرات البحرية العالمية المرتبطة بحركة التجارة وإمدادات الطاقة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن الولايات المتحدة نفذت قبل عام هجمات قوية ضد الحوثيين ردًا على استهدافهم السفن وعرقلة حركة التجارة الدولية.

وأوضح ترامب أن الجماعة «تصرفت بمسؤولية كبيرة» خلال الفترة الماضية، خصوصًا خلال فترة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه أعرب عن خيبة أمله بعد عودة الحوثيين إلى مهاجمة السفن.

وقال ترامب: «للأسف، بدأوا الآن من جديد، وأطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية».

وحذر الرئيس الأمريكي من أن واشنطن ستحمل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون، معتبرًا أن الجماعة تمثل «أداة أو وكيلًا» لطهران في المنطقة.

وأضاف ترامب: «سيُفرض عقاب عسكري شديد على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم».

وأشار الرئيس الأمريكي إلى شعوره بـ«خيبة أمل كبيرة» تجاه الحوثيين، بعدما كانوا، بحسب وصفه، يتصرفون خلال الفترة الماضية «باحترافية وذكاء».

وكانت جماعة الحوثي أعلنت، الخميس، تنفيذ هجوم على ناقلتي النفط السعوديتين «إنسيليا» و«ليلى» في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.

وقالت الجماعة إن الهجوم جاء بسبب ما وصفته بخرق الناقلتين حصارًا بحريًا أعلنت فرضه على السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية.

وفي المقابل، أعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية تعرض ناقلة «إنسيليا» لهجوم أدى إلى اندلاع حريق في مقدمتها، مؤكدة سلامة أفراد الطاقم والسيطرة على الوضع، دون تأكيد استهداف الناقلة الثانية.

وفي ظل هذا التصعيد، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن «الاعتداءات الإيرانية» على دول المجلس، إلى جانب تهديدات جماعة أنصار الله اليمنية بإغلاق مضيق باب المندب، تمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب المحاسبة الفورية واتخاذ موقف دولي حازم.

وقال البديوي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن هذه الممارسات تتطلب تحركًا دوليًا يكفل احترام قواعد القانون الدولي، وضمان حرية الملاحة، وحماية البنية التحتية الحيوية المرتبطة بالطاقة والموارد الطبيعية.

وتأتي هذه المواقف بعد إعلان المتحدث باسم قوات أنصار الله العميد يحيى سريع، الاثنين الماضي، فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ردًا على ما وصفه بـ«مواجهة الحصار بالحصار»، متوعدًا بـ«مواجهة أي تصعيد شامل من السعودية بتصعيد شامل وقاسٍ».

كما أعلنت جماعة أنصار الله انتهاء مرحلة خفض التصعيد مع التحالف العربي المستمرة منذ أواخر عام 2022، عقب تعرض مطار صنعاء لغارات جوية، بحسب ما أعلنته الجماعة.

ومنذ بدء عملياته العسكرية في اليمن في 26 مارس 2015، يسيطر التحالف العربي بقيادة السعودية على حركة الملاحة الجوية في الأجواء اليمنية، إذ يمنح تصاريح للرحلات الجوية، بما فيها الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.

وبالتزامن مع التوتر البحري، شهد اليمن تحركات عسكرية جديدة، إذ عقد وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي اجتماعًا موسعًا في مدينة مأرب لبحث التطورات العسكرية، بحضور ممثلين عن قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وذكر موقع «سبتمبر نت» الناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية أن الاجتماع ضم رئيس هيئة الأركان العامة صغير بن عزيز، ورؤساء هيئات العمليات والإسناد اللوجستي، ونائبي رئيسي هيئتي القوى البشرية والاستخبارات، إضافة إلى قادة المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة.

وناقش الاجتماع تطورات الأوضاع العسكرية في مناطق العمليات، وآليات تعزيز التنسيق بين الوحدات والتشكيلات العسكرية، بما يرفع مستوى الجاهزية ويرفع قدرة القوات على التعامل مع المستجدات الميدانية.

ووجه وزير الدفاع اليمني طاهر العقيلي بالحفاظ على أعلى درجات الاستعداد واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية.

وفي محافظة الضالع جنوب غربي اليمن، أعلنت السلطات اليمنية مقتل 4 جنود و23 عنصرًا من جماعة الحوثي خلال مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والجماعة.

وقال المركز الإعلامي لجبهة الضالع التابعة للقوات الحكومية إن الاشتباكات اندلعت في جبهتي الفاخر والجب، وأسفرت عن إصابة 10 جنود، إضافة إلى مقتل قياديين حوثيين وأسر 7 عناصر من الجماعة.

وأضاف المركز أن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت لدعم القوات الحكومية في المحافظة، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن المواجهات.

وتعد هذه الاشتباكات، وفق ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول، الأعنف في محافظة الضالع منذ بدء التهدئة في اليمن خلال أبريل 2022.

ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة في أكتوبر 2022 عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت ستة أشهر بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله.

وتستمر في اليمن منذ أكثر من 11 عامًا حرب بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجماعة أنصار الله، التي تسيطر منذ سبتمبر 2014 على مناطق واسعة في وسط وشمال البلاد، بينها العاصمة صنعاء.

وأدت الحرب إلى أزمة إنسانية واسعة تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

ويأتي التصعيد الحالي وسط اتهامات موجهة إلى إيران بدعم جماعة الحوثي، في وقت تدعم فيه السعودية الحكومة اليمنية عبر تحالف دعم الشرعية، ما يجعل البحر الأحمر واليمن في قلب التوترات الإقليمية المتصاعدة.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 18:18

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة