الغرفة الألمانية العربية للصناعة: مصر الخيار الطبيعي والوحيد لاستضافة مؤتمر الهيدروجين الأخضر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشف المهندس علاء كمال، نائب رئيس الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، عن تفاصيل الجهود المضنية التي أدت إلى انعقاد مؤتمر الهيدروجين الأخضر لأول مرة في القارة الأفريقية على أرض القاهرة.
وأكد “كمال”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور"، أن الفكرة بدأت عندما كان المسؤولون المصريون يحضرون المؤتمر في ألمانيا: "كنا نستغرب، كيف يُنظم مؤتمر عن أفريقيا في ألمانيا؟، وبعد الحصول على موافقة المنظمين الألمان على نقل المؤتمر إلى القارة، كان القرار حاسمًا لصالح القاهرة، معقبًا: "بالتأكيد أفريقيا يعني مصر، لن يذهبوا لمكان آخر؛ لأننا أهم مكان في أفريقيا بالنسبة لصناعة الهيدروجين وصناعة الأسمدة، ولدينا باع طويل في هذا الموضوع".
وشدد على أن مصر هي أكبر منتج للهيدروجين والأمونيا في أفريقيا كلها، بغض النظر عن طرق الإنتاج، مما جعلها المقر الطبيعي والوحيد لاستضافة هذا الحدث القاري والدولي.
وأشار إلى أن عملية إقناع الجانب الألماني وحشد هذا العدد الكبير من الوزراء والشركات العالمية والأفريقية لم يكن سهلاً، لكن إمكانيات مصر التاريخية والحالية ساهمت في الأمر.
وكشف عن أمل كان معقوداً على التوقيت، قائلا: "كان عندنا أمل أن المتحف المصري الكبير يكون مفتوحاً للزوار، وكنا ننوي عمل زيارة فيه، معربًا عن الأسف لتأجيل الافتتاح الرسمي إلى 1 نوفمبر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة مؤتمر الهيدروجين الأخضر الهيدروجين القارة الإفريقية القاهرة
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات والحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأقل كلفة للبنان وللشعب اللبناني في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد والمنطقة. وشدد على أن اللجوء إلى الحوار والتفاوض يظل المسار الأكثر فاعلية لتجنب المزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية والحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وأوضح سلام أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في العمل على ترسيخ وقف إطلاق النار وتثبيته بشكل كامل في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية، بما يضمن عودة الهدوء ومنع أي تصعيد جديد قد يهدد الأمن والاستقرار. كما أشار إلى أهمية التزام جميع الأطراف بالاتفاقات والتفاهمات القائمة من أجل خلق بيئة مناسبة لمعالجة الملفات العالقة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأضاف أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الداخلية والدعم الدولي، مؤكدًا أن الحفاظ على الاستقرار الأمني يمثل خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اللبنانيون منذ سنوات.
وتأتي تصريحات سلام في ظل تحركات واتصالات دبلوماسية مستمرة تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهات جديدة، وسط دعوات محلية ودولية لإعطاء الأولوية للحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لحماية لبنان من تداعيات أي تصعيد محتمل